جامعة الكرة والركراكي يتجهان نحو "انفصال توافقي"

في خطوة قد تغيّر ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب الوطني المغربي، تتجه جامعة الكرة نحو انفصال توافقي مع الناخب الوطني وليد الركراكي، فيما يبرز اسم طارق السكتيوي كخيار أول لقيادة الأسود، وسط حديث عن إمكانية إشراك محمد وهبي في الطاقم الجديد.

جامعة الكرة والركراكي يتجهان نحو "انفصال توافقي"
كشف مصدر مطلع من داخل جامعة الكرة لـ " لومتان سبورت" أن خيار الانفصال بين جامعة الكرة والناخب الوطني وليد الركراكي بات مطروحًا بقوة على طاولة النقاش.

ووفقًا للمصدر ذاته، فإن الطرفين يتدارسان حاليًا إمكانية التوصل إلى "صيغة توافقية" لإنهاء الارتباط بما يرضي جميع الأطراف، وذلك في ظل تراكمات المرحلة الأخيرة وما رافقها من نقاشات وتقييمات داخلية عميقة، خاصة بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وفي إطار التحضير لمرحلة ما بعد الركراكي، بدأت جامعة الكرة في دراسة عدة سيناريوهات لخلافته، ويبرز اسم طارق السكتيوي، المتوج مع المنتخب الوطني الرديف بلقب كأس العرب، وقبله مع المنتخب الوطني للاعبين المحليين بلقب بطولة "الشان"، فضلًا عن برونزية دورة باريس الأولمبية رفقة المنتخب الأولمبي، كخيار رئيسي ومفضل لدى صناع القرار في الجامعة.

وتتجه الجامعة نحو رؤية استراتيجية مبنية على وضع الثقة في الأطر الوطنية، حيث يُنظر إلى السكتيوي باعتباره الخيار الطبيعي لمواصلة المشروع، نظرًا لنجاحه مع المنتخب الأولمبي والرديف ومعرفته الجيدة باللاعبين الشباب والمحليين.

كما طُرح اسم محمد وهبي، مدرب منتخب الشباب، كخيار محتمل وإن كان بدرجة أقل. وتشير بعض المصادر إلى إمكانية أن يعمل وهبي مساعدًا للسكتيوي في حال الاتفاق على هذه الصيغة، لضمان تكوين طاقم تقني وطني متكامل.