سامي الجابر: المغرب الاستثناء العربي في مونديال 2026

في الوقت الذي تدخل فيه المنتخبات العربية مونديال 2026 بأريحية نفسية بعيدًا عن الضغوط، يرى أسطورة الكرة السعودية سامي الجابر أن المغرب يشكل الاستثناء الوحيد، إذ يواجه تحديًا مختلفًا بحكم الآمال الكبيرة المعلقة عليه بعد إنجازه التاريخي في قطر 2022.

سامي الجابر: المغرب الاستثناء العربي في مونديال 2026
اعتبر أسطورة كرة القدم السعودية، سامي الجابر، أن حظوظ المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026 تبدو واعدة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المنتخب الوطني المغربي يغرد خارج السرب ويمثل "الاستثناء الوحيد" بالنظر إلى حجم التطلعات والآمال الكبيرة المعقودة عليه.

وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "نادينا" على قناة "MBC 1"، أوضح الجابر أن المنتخبات العربية ستدخل غمار المونديال المقبل بأريحية نفسية، باستثناء "أسود الأطلس". وقال: "الضغط على جميع المنتخبات العربية سيكون أقل، في ظل عدم ترشيحها لتحقيق إنجازات كبرى والاكتفاء بحلم التأهل لدور الـ32، باستثناء منتخب المغرب الذي رفع سقف الطموحات عالياً جداً بعد مونديال 2022".

ويرى النجم السعودي السابق أن هناك عوامل عدة ستلعب لصالح المنتخبات العربية لتقديم مستويات جيدة في النسخة القادمة، أبرزها تقلص الفوارق الفنية بين المنتخبات العالمية، وعامل الطقس، فضلاً عن انخفاض حجم الضغوطات الإعلامية والجماهيرية المطالبة بالتتويج أو بلوغ أدوار متقدمة.

غير أن الجابر حرص على تمييز المنتخب المغربي كقوة كروية بارزة واستثنائية، معتبراً أن الإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه المغرب ببلوغ المربع الذهبي واحتلال المركز الرابع في مونديال قطر، غيّر النظرة العالمية لكرة القدم العربية. وأكد أن هذا الإنجاز جعل المنتخب المغربي محط أنظار العالم، وحوّله من مجرد مشارك يبحث عن تجاوز دور المجموعات، إلى منافس شرس يُنتظر منه تأكيد مكانته والذهاب بعيداً في النسخة القادمة.