فقد تأكد رسميًا غياب نجم خط الوسط عز الدين أوناحي عن هذه المواجهة المصيرية بسبب الإصابة، حيث ظهر اللاعب وهو يتكئ على عكازين، مما يؤكد عدم قدرته على المشاركة ويضع حدًا للتكهنات حول إمكانية لحاقه بالمباراة.
ويُعد غياب أوناحي، أحد الركائز الأساسية في خطط الناخب الوطني وليد الركراكي، تحديًا كبيرًا للجهاز الفني. ويأتي هذا الغياب ليزيد من تعقيد وضع خط وسط "أسود الأطلس"، خاصة مع الشكوك التي تحوم حول جاهزية لاعب الارتكاز سفيان أمرابط، الذي غاب بدوره عن الحصة التدريبية الأخيرة بسبب إصابة في الكاحل.
وأمام هذا الوضع الطارئ، سيكون الركراكي مجبرًا على إيجاد حلول بديلة وإعادة ترتيب أوراقه لاختيار العناصر القادرة على تعويض هذه الغيابات الوازنة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
ويتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق الفوز على تنزانيا لمواصلة رحلة الدفاع عن لقبه القاري والتأهل إلى دور الثمانية، لكنه سيخوض هذا الاختبار الصعب بدون اثنين من أبرز أعمدته في خط الوسط.