دخل المنتخب الوطني المغربي ومدربه الجديد، محمد وهبي، في سباق حقيقي مع الزمن لوضع اللمسات الأخيرة على كتيبة "أسود الأطلس" قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ومع تحديد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يوم 30 مايو المقبل كآخر موعد لتسلم القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة (26 لاعبًا لكل منتخب)، كثفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من تحركاتها لتوفير أفضل الظروف التحضيرية للمدرب الجديد، الذي تولى المهمة خلفًا لوليد الركراكي.
وفي هذا الإطار، باشرت الجامعة مفاوضاتها مع عدد من الاتحادات الكروية، بما في ذلك اتحادات أوروبية، بهدف تأمين مباراتين إعداديتين من العيار الثقيل خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بين الأسبوع الأخير من شهر ماي والأسبوع الأول من يونيو. وتهدف الجامعة من خلال هاتين المباراتين إلى توفير احتكاك عالي المستوى للطاقم التقني واللاعبين قبل خوض غمار المونديال.ويأتي هذا البرنامج استكمالًا للمعسكر الإعدادي الذي سيخوضه المنتخب المغربي نهاية الشهر الجاري، حيث سيواجه منتخب الإكوادور في العاصمة الإسبانية مدريد يوم 27 مارس، ثم منتخب باراغواي في مدينة لانس الفرنسية في نهاية نفس الشهر.
وكانت قرعة المونديال، الذي سينطلق في 11 يونيو المقبل بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ، قد أوقعت المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة النارية، إلى جانب منتخبات البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
وسيكون "أسود الأطلس" على موعد مع اختبار صعب للغاية في مباراتهم الافتتاحية، حيث سيواجهون المرشح الدائم للقب، منتخب البرازيل، يوم 13 يونيو على أرضية ملعب "ميتلايف" في نيويورك، في تمام الساعة الحادية عشرة ليلًا بالتوقيت المغربي.
على بعد 3 أشهر.. وهبي في سباق مع الزمن لتجهيز "الأسود" للمونديال
قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق مونديال 2026، يدخل المنتخب المغربي بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي في سباق مع الزمن لتجهيز "أسود الأطلس" لمواجهة تحديات مجموعة نارية تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.