أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن اختيار اللاعبات اللواتي سيمثلن "لبؤات الأطلس" في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2026 لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد متابعة مستمرة امتدت طوال الموسم.
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الجمعة بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، أن الطاقم التقني راقب أداء اللاعبات مع أنديتهن، إلى جانب مردودهن مع المنتخب الوطني خلال المعسكرات التدريبية والمباريات الدولية، قبل حسم القائمة النهائية.
وأضاف أن عدد دقائق اللعب التي خاضتها كل لاعبة مع ناديها ومنتخبها شكل أحد المعايير الأساسية في عملية الاختيار، باعتباره يعكس مدى جاهزيتها لخوض المباريات الرسمية.
وأكد المدرب الإسباني أن الهدف كان ضم اللاعبات القادرات على تقديم الإضافة ومساعدة المنتخب المغربي على تحقيق الانتصارات خلال البطولة، مشيرا إلى أن الاختيارات استندت إلى معايير فنية دقيقة بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
وأشار فيلدا إلى أن الطاقم التقني عمل منذ توليه قيادة المنتخب على بناء مجموعة متجانسة، مع منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبات خلال العامين والنصف الماضيين، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات والحفاظ على التنافس داخل المجموعة.
وأضاف أن الحفاظ على نواة أساسية للفريق يبقى أمرا ضروريا، خاصة أن المنتخب لا يجتمع سوى خلال فترات التوقف الدولية التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يجعل الانسجام بين اللاعبات عاملا أساسيا في تحقيق النتائج.
وشدد مدرب "لبؤات الأطلس" على أن الجانب الذهني لا يقل أهمية عن الجوانب الفنية والبدنية، مؤكدا أن ثقته في قدرات اللاعبات وإيمانهن بإمكاناتهن سيكونان من أبرز مفاتيح النجاح خلال البطولة.
ويستهل المنتخب المغربي مشاركته في كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة الممتدة بين 26 يوليوز و16 غشت، ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا.