قبل مواجهة الثمن.. التاريخ يمنح "أسود الأطلس" أفضلية كاسحة على تنزانيا

المنتخب المغربي يواجه تنزانيا في دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2025، مدعوماً بتفوق تاريخي كاسح في المواجهات المباشرة والتصنيف العالمي، وسط طموح كبير لمواصلة رحلة البحث عن اللقب القاري الغائب منذ نصف قرن.

يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم مواجهته المرتقبة مساء اليوم الأحد أمام نظيره التنزاني، ضمن منافسات دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2025، وهو مسلح بأفضلية تاريخية واضحة تمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل صافرة البداية.

وتكشف لغة الأرقام والإحصائيات عن تفوق كاسح لـ"أسود الأطلس" في المواجهات المباشرة التي جمعت بين المنتخبين عبر التاريخ؛ إذ التقى المنتخبان في 8 مباريات رسمية سابقة، حقق خلالها المغرب الفوز في 7 مناسبات، مقابل انتصار وحيد لتنزانيا، فيما لم تُسجَّل أي نتيجة تعادل بينهما.

هذا التفوق لا يقتصر على عدد الانتصارات فقط، بل يمتد ليشمل الفعالية الهجومية، حيث هزّ المنتخب المغربي شباك "تايفا ستارز" 15 مرة، بينما لم تستقبل شباكه سوى 5 أهداف، مما يعكس صلابة دفاعية وتفوقاً هجومياً واضحاً.

وتعود آخر مواجهة بين الفريقين في كأس الأمم الإفريقية إلى نسخة 2023، حين حقق المغرب فوزاً عريضاً بثلاثية نظيفة في دور المجموعات.

ويزداد الفارق وضوحاً بالنظر إلى التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أنهى المنتخب المغربي عام 2025 في المركز 11 عالمياً، مواصلاً صدارته للمنتخبات الإفريقية والعربية. في المقابل، يحتل منتخب تنزانيا المرتبة 112 عالمياً، وهو فارق شاسع يعكس أفضلية "أسود الأطلس" على الورق قبل انطلاق المباراة.

ورغم أن التاريخ والأرقام تميل بوضوح لصالح أصحاب الأرض، إلا أن مباريات خروج المغلوب غالباً ما تحمل مفاجآت، وهو ما يدركه جيداً الناخب الوطني وليد الركراكي ولاعبوه، الذين يسعون لتأكيد هذا التفوق على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ومواصلة رحلة البحث عن اللقب القاري الغائب عن خزائن أسود الأطلس منذ خمسين سنة.