يستهل المنتخب الوطني المغربي مرحلة جديدة تهدف إلى طي صفحة الخروج المخيب من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وإعادة بناء صفوفه استعدادًا للاستحقاق الأهم: نهائيات كأس العالم 2026.
وفي هذا الإطار، يرتقب أن يخوض "أسود الأطلس" مباراتين وديتين من العيار الثقيل أمام منتخبين من أمريكا الجنوبية، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادور في إسبانيا يوم 27 مارس المقبل، قبل أن يشد الرحال إلى فرنسا لملاقاة منتخب الباراغواي يوم 31 مارس.
ويأتي اختيار هذين المنتخبين بهدف توفير احتكاك قوي للعناصر الوطنية أمام مدارس كروية مختلفة، والمساهمة في إعادة هيكلة الفريق وإصلاح الأخطاء التي ظهرت خلال البطولة الإفريقية الأخيرة. وتُعتبر هذه الفترة التحضيرية حاسمة قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم المقررة صيف 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.من جانبه، باشر الناخب الوطني وليد الركراكي عمله سريعًا لإعادة الروح للمجموعة، حيث بدأ اتصالاته مع العديد من اللاعبين، سواء الأساسيين أو الأسماء الجديدة المحتملة، بهدف إعادة شحن طاقاتهم وتجهيزهم نفسيًا وبدنيًا للعودة بنفس الروح القتالية التي ميزت الفريق في مونديال قطر 2022.
ويهدف الركراكي من خلال هذا التجمع الإعدادي والمباريات الودية المرتقبة إلى تجريب خطط تكتيكية جديدة، للوقوف على جاهزية اللاعبين، وربما فتح الباب أمام وجوه جديدة قادرة على تقديم الإضافة، وذلك لبناء منتخب تنافسي قادر على تشريف الكرة المغربية في المحفل العالمي.
لمحو خيبة "الكان".. أسود الأطلس يواجهون الإكوادور والباراغواي وديًا في أوروبا
بعد خيبة "الكان"، يدخل المنتخب المغربي مرحلة إعادة البناء عبر مواجهتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي في أوروبا، في محطة حاسمة لاختبار جاهزية اللاعبين قبل نهائيات كأس العالم 2026.