"فوت ميركاطو"...وهبي المرشح الأبرز لـ"خلافة الركراكي"

كشف تقرير إعلامي فرنسي أن محمد وهبي بات المرشح الأبرز لتولي قيادة المنتخب المغربي خلفًا لوليد الركراكي، في حال تأكد رحيله عقب نهائي كأس أمم إفريقيا.

"فوت ميركاطو"...وهبي المرشح الأبرز لـ"خلافة الركراكي"
أفاد موقع "فوت ميركاطو" الفرنسي، ان محمد وهبي هو المرشح لخلافة وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي الأول في كرة القدم،، على الأقل حتى نهائيات

كأس العالم 2026، المقرر إقامتها صيف هذه السنة بالولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا.

وذكر المصدر، أن هذا الخيار قد يثير الاستغراب بالنظر إلى مسار المدرب البلجيكي-المغربي، الذي يُعدّ ابن التكوين بامتياز، بعدما قضى 17 عاماً في مركز تكوين أندرلخت،

وأسهم في صقل مواهب عدة، من بينها يوري تيليمانس، وعدنان يانورازي، ولايندر ديندونكر.

وأشار المصدر إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، استعانَت به في مارس 2022 لقيادة منتخب أقل من 20 سنة، فحوّل هذا الجيل إلى مشروع بطل: وصيفاً لكأس أمم إفريقيا للشباب في مصر (هزيمة 1-0 أمام جنوب إفريقيا)، ثم بطلاً للعالم لأقل من 20 سنة في أكتوبر 2025 في التشيلي، وهو أول لقب عالمي في تاريخ الكرة المغربية بمختلف فئاتها، بعد الفوز على الأرجنتين (2-0) في النهائي. وعلى إثر ذلك، تم تكليفه بقيادة المنتخب الأولمبي تحضيراً لأولمبياد 2028.

وكشف المصدر أن مهمة وهبي الأولى، ستكون الحفاظ على تماسك المجموعة حتى مونديال 2026 على الأقل، مستنداً في ذلك على إحدى أبرز نقاط قوته: التواصل، مضيفا أن الجهاز الوصي على كرة القدم المغربية، جس نبض أسماء وازنة، من بينها أكزافي هيرنانديز، وتوقّع كثيرون تعيين طارق السكتيوي مدرب المنتخب المحلي، المتوج بكأسي إفريقيا للمحليين (شان)، والعرب

وصاحب برونزية الألعاب الأولمبية بباريس 2024، فإن الاختيار وقع في نهاية المطاف على مدرب مُكوّن، الذي سيكون مطالباً بإثبات نفسه سريعاً، بدءاً بالمباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي شهر مارس المقبل.

وذكر المصدر، أنه سبق أن كشف حصريا في 6 فبراير الماضي، أن الركراكي، تقدم باستقالته إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد أيام قليلة من خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أما

السينغال، لكن الجامعة سارعت إلى إصدار بلاغ نفي، جاء فيه "تنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل قاطع الأخبار المتداولة في بعض وسائل الإعلام بشأن استقالة مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي"، مشيرا إلى أنه بلاغ يكاد يكون نسخة مطابقة لما صدر في عهد وحيد هاليلوزديتش سنة 2022، وقبله هيرفي رونار وبالأسلوب ذاته، أي نفي أولاً لكسب الوقت، ثم الحسم لاحقاً.

واعتبر "فوت ميركاطو"، أن الركراكي الذي أنهكته ثلاث سنوات من الضغط الاستثنائي (نصف نهائي مونديال 2022، ومشاركة مخيبة في "كان 2023"، ونهائي دارماتيكي في نسخة "كان موروكو 25"، كان قد حسم قراره بإنهاء المشوار مع الأسود.

ورغم ركلة "بانينكا" المهدرة من طرف إبراهيم دياز، في الأنفاس الأخيرة من النهائي، والتي كان من الممكن أن تغيّر مجرى التاريخ، يغادر الركراكي (50 سنة) منصبه بأفضل حصيلة في تاريخ المنتخب المغربي، وقناعة أنه قدّم كل ما لديه.