عقد الناخب الوطني محمد وهبي ندوة صحفية بالمركز الدولي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت لتقييم مسار المنتخب الوطني المغربي عقب خروجه من المنافسات في الدور ربع النهائي. واتسم اللقاء الإعلامي بالشفافية، حيث قدم المدرب قراءة شاملة للمشاركة المغربية، متحدثًا عن المكتسبات والدروس المستخلصة للمستقبل.
واستهل وهبي الندوة بتوجيه أسمى عبارات الشكر والامتنان لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قائلاً: "أتقدم بالشكر لجلالة الملك محمد السادس على دعمه الموصول ورؤيته السديدة. كما أشكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والطاقم الفني، واللاعبين وعائلاتهم، ولا أنسى الجماهير المغربية العريضة التي ساندتنا بحرارة طوال أطوار البطولة."
تحمل المسؤولية بشجاعةبشجاعة مهنية، لم يتهرب الناخب الوطني من تبعات الإقصاء، معربًا عن أسفه لعدم ظهور "أسود الأطلس" بالوجه المعتاد في المحطة الأخيرة. وقال: "كنا نتمنى أن ننهي البطولة بأداء يعكس شخصيتنا وهويتنا الكروية الحقيقية، وهذا لم يتحقق للأسف، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا للمنتخب الوطني."
هوية واضحة وتقييم شامل
رفض وهبي أن يتم الحكم على المشاركة المغربية من خلال النتيجة السلبية للمباراة الأخيرة فقط، داعيًا إلى تبني نظرة شمولية للعمل المنجز. وأوضح: "يجب ألا نختزل كل شيء في مباراة واحدة، بل علينا تقييم المسار الكامل والجهد الكبير الذي بُذل، لأن كرة القدم تُبنى على التطور المستمر."
وشدد المدرب على أن الطاقم التقني نجح في بناء فريق يتمتع بشخصية قوية داخل رقعة الميدان، مضيفًا: "لدينا اليوم منتخب يملك هوية واضحة، يلعب بأسلوب هجومي ومبادر، ويفرض شخصيته على المنافسين، وهذا هو النهج الذي سعينا جاهدين لترسيخه وسنبني عليه مستقبلًا."
طموح مستمر ومستقبل واعد
واختتم محمد وهبي تصريحاته بنبرة تفاؤلية، مؤكدًا أن توقف المسار عند دور الثمانية لا يعني نهاية المشروع الكروي الحالي. وقال: "مشوارنا في البطولة انتهى عند ربع النهائي، لكن طموحنا لم ينتهِ ولن يتوقف. كنا نطمح إلى الذهاب أبعد من ذلك والمنافسة بقوة على اللقب، وأنا واثق تمامًا من أن المستقبل سيكون مشرقًا لكرة القدم المغربية."
وهبي: أتحمل مسؤولية الإقصاء… وهوية هجومية تبشر بمستقبل مشرق للأسود
في ندوة صحفية بالمعمورة، اختار الناخب الوطني محمد وهبي الشفافية الكاملة وهو يقيم مشاركة المنتخب المغربي بعد الإقصاء من ربع النهائي، مؤكداً تحمله المسؤولية، ومشدداً على أن الأسود باتوا يملكون هوية هجومية واضحة ستشكل أساس مستقبل مشرق لكرة القدم الوطنية.