مونديال 2026 يواجه أزمة غير مسبوقة بسبب غلاء التذاكر

تواجه نهائيات كأس العالم 2026، المقررة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، موجة انتقادات واسعة بسبب الأسعار المرتفعة للتذاكر، بعدما ظلت آلاف المقاعد دون مشترين، في مشهد نادر بتاريخ البطولة.

مونديال 2026 يواجه أزمة غير مسبوقة بسبب غلاء التذاكر

تعيش كأس العالم 2026، المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وضعًا مقلقًا على مستوى بيع التذاكر، بسبب الأسعار المرتفعة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما أدى إلى بقاء آلاف المقاعد شاغرة قبل أشهر من انطلاق المنافسة.

وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن تكاليف السفر المرتفعة إلى أمريكا الشمالية، إضافة إلى أثمان التذاكر الباهظة، جعلت عددًا كبيرًا من الجماهير يعزف عن اقتناء التذاكر، رغم أهمية الحدث الكروي الأكبر عالميًا.

وأبرز الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه لم يتم بيع سوى 3409 تذاكر من أصل 4500 مخصصة للجماهير الإنجليزية لحضور نهائي كأس العالم على ملعب ميتلايف، في حين تجاوزت القيمة الإجمالية للتذاكر غير المباعة 8 ملايين يورو.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن حوالي 1091 تذكرة للنهائي لم تجد بعد من يقتنيها، فيما بقيت 814 مقعدًا شاغرًا خلال نصف النهائي، وهو ما اعتُبر مؤشرًا مقلقًا قبل سبعة أشهر فقط من ضربة البداية.

وفي رد فعل غاضب، انتقد أحد المشجعين الإنجليز المخضرمين سياسة الفيفا، معتبرًا أن الأسعار تعكس “استخفافًا بالجماهير”، مؤكدًا أن مباريات منتخب إنجلترا تعرف وجود مقاعد شاغرة في كل مواجهة، وهو أمر غير معتاد في بطولات كأس العالم.

وتطرح هذه الوضعية تساؤلات كبيرة حول سياسة التسويق التي تعتمدها الفيفا، خاصة أن مونديال 2026 كان يُروج له كعرض عالمي ضخم بنكهة أمريكية، لكنه لم ينجح، إلى حدود الساعة، في استقطاب الجماهير بالشكل المتوقع.