بات الدولي المغربي الشاب آدم أزنو، الظهير الأيسر لنادي إيفرتون الإنجليزي، واحداً من أبرز الأسماء المطلوبة بقوة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اتسعت دائرة الأندية الأوروبية المهتمة بخدماته لتشمل كبار الدوريات الفرنسية والإسبانية والهولندية.
ووفقاً لتقارير إعلامية حديثة، يضع نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي النجم المغربي البالغ من العمر 20 عاماً على رأس أولوياته التعاقدية. وترى الإدارة الفنية لبطل هولندا في أزنو الخيار التكتيكي الأمثل لتعزيز مركز الظهير الأيسر، خاصة بعد رحيل مواطنه أنس صلاح الدين، مما يجعل النادي الهولندي مستعداً للتحرك بجدية لحسم الصفقة.
ولن تكون مهمة آيندهوفن سهلة؛ فقد أكدت مصادر متطابقة، من بينها موقع "أفريكا فوت"، أن رادار الأندية الأوروبية التقط موهبة أزنو بشكل واسع. ودخل نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي بقوة على خط المفاوضات، حيث يراقب مسؤولو الفريق وضعية اللاعب عن كثب تمهيداً لتقديم عرض رسمي.وفي إسبانيا، لم يمر تألق خريج أكاديمية "لاماسيا" السابق مرور الكرام، إذ أبدى ناديا ريال بيتيس وخيتافي اهتماماً ملموساً باللاعب، ويترقبان تطورات وضعه مع ناديه الإنجليزي للانقضاض عليه وتعزيز صفوفهما الدفاعية قبل إغلاق نافذة الميركاتو.
ويأتي هذا التهافت الأوروبي الكبير بعد مرور عام واحد فقط على انتقال آدم أزنو إلى صفوف إيفرتون قادماً من العملاق الألماني بايرن ميونيخ في صيف عام 2025، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 9 ملايين يورو. وأمام هذه العروض المغرية، تجد إدارة "التوفيز" نفسها أمام اختبار حقيقي: الحفاظ على موهبتها الشابة أو الاستفادة مالياً من رحيله.
أندية فرنسية وإسبانية تزاحم آيندهوفن لخطف آدم أزنو
الميركاتو الأوروبي يشتعل على وقع اسم مغربي واعد؛ آدم أزنو، الظهير الأيسر لإيفرتون، أصبح محور صراع رباعي بين أندية كبرى من فرنسا وإسبانيا وهولندا، في سباق قد يحدد مستقبل أحد أبرز المواهب الصاعدة.