يواصل نادي الرجاء الرياضي تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية، بهدف تعزيز خط وسطه بلاعبين يستجيبون لمتطلبات المرحلة المقبلة، في ظل تقييم شامل لعدد من الأسماء المغربية المحترفة خارج أرض الوطن.
وبحسب مصدر جيد الاطلاع فقد تم عرض ملف يحيى جبران بشكل رسمي على إدارة الرجاء من طرف وكيل أعماله، إذ يُعد لاعب الوداد الرياضي السابق أحد الخيارات المطروحة على طاولة المسؤولين الرجاويين، بالنظر إلى تجربته الكبيرة وقدرته على منح الإضافة المطلوبة على مستوى وسط الميدان.
في السياق ذاته، ما يزال اسم مالكوم سيلاس إدجوما لاواري محل متابعة من قبل الخلية الرياضية للنادي، ويبلغ اللاعب المغربي 29 عاماً، وهو حالياً في وضعية لاعب حر، بعد مسار احترافي متنوع شمل عدة تجارب في فرنسا ورومانيا وبلجيكا وإيطاليا.
وتُعتبر فترته مع نادي ستيوا بوخارست الروماني الأبرز في مسيرته، حيث فرض نفسه كعنصر أساسي، وشارك في أزيد من 90 مباراة في مختلف المسابقات، من بينها مواجهات قارية على المستوى الأوروبي.
ووفق المصدر ذاته تعمل إدارة الرجاء بتنسيق تام مع المدرب الجنوب إفريقي فادلو دافيدز، الذي يُجري تقييماً دقيقاً لمجموعة من الأسماء المرشحة لتعزيز خط الوسط. وإلى جانب يحيى جبران ومالكوم إدجوما، يبرز اسم محمد زريدة كخيار ثالث قيد الدراسة.
وبخصوص زريدة، فقد أبدى اللاعب رغبة قوية في العودة إلى الرجاء الرياضي، مع استعداده لتقديم تنازلات مالية مهمة من أجل تسهيل الصفقة، ورغم ذلك، تبقى الجوانب التقنية العامل الحاسم في القرار النهائي.
وتجدر الإشارة إلى أن اللاعبين الثلاثة يشغلون مركز وسط الميدان الدفاعي، وهو المركز الذي حدده الطاقم التقني كأولوية قصوى خلال هذا الميركاتو. و يُرتقب أن يكون هذا التعاقد هو الأخير للرجاء خلال فترة الانتقالات الشتوية، في إطار سعي النادي إلى استقرار مجموعته قبل الدخول في النصف الثاني من الموسم.
وإلى حدود الساعة، لم يُحسم القرار بشكل نهائي، إذ لا تزال النقاشات متواصلة داخل أروقة النادي، على أن يُبنى الاختيار النهائي على توازن دقيق بين الجوانب التقنية والتكتيكية والمالية.