كثّف نادي الفتح الرياضي من تحركاته خلال مرحلة الانتقالات الشتوية الجارية، بإبرام أربعة تعاقدات جديدة، شملت ثلاثة لاعبين أجانب ولاعبًا مغربيًا، في خطوة تهدف إلى تصحيح المسار بعد الانطلاقة غير الموفقة في الموسم الكروي الحالي.
وحسب المعطيات المتوفرة، تعاقد الفريق الرباطي مع المهاجم السنغالي مختار ديالو، البالغ من العمر 21 سنة، قادمًا من نادي بلاك بولز الموزمبيقي. ويُعوّل الطاقم التقني على اللاعب الشاب لتعزيز الخط الأمامي، خاصة بعد الفراغ الذي خلفه رحيل عدد من المهاجمين، وفي مقدمتهم حمزة الهنوري. وكان ديالو قد تلقى تكوينه داخل نادي كازا سبور السنغالي، قبل خوضه تجربة احترافية خارج بلاده.
وفي السياق ذاته، عزّز الفتح خطه الدفاعي بالتعاقد مع المدافع الأوسط فيرناندو شامبوكو، زميل ديالو السابق في بلاك بولز، والذي راكم تجربة متنوعة بين الدوريات الموزمبيقية والبرتغالية. وسبق لشامبوكو الدفاع عن ألوان أندية مابوتو وشيبوتو، إضافة إلى تجارب أوروبية مع أندية ماديرا وبينيش وبراغانسا.
كما ضم الفريق الرباطي المهاجم الكونغولي ديو غارسيا باسينغا، القادم من نادي ديلا الجورجي، بعقد يمتد لأربعة مواسم ونصف الموسم، ليكون الصفقة الأطول من حيث المدة خلال هذا الميركاتو، مقارنة ببقية التعاقدات الأجنبية التي لم تتجاوز موسمين ونصف الموسم.
وعلى مستوى العناصر الوطنية، تعاقد الفتح مع لاعب الوسط المغربي حمزة مجاهد، القادم من النصر الليبي، بعقد يمتد لموسمين ونصف الموسم. وسبق لمجاهد حمل قمصان عدة أندية وطنية، من بينها يوسفية برشيد، الجيش الملكي، الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي، ما يمنحه خبرة إضافية داخل البطولة الاحترافية.
وبالتوازي مع هذه التعاقدات، حرصت إدارة الفتح على تحصين استقرار المجموعة، بتمديد عقد أنس سرغات لموسمين إضافيين، إلى جانب الاحتفاظ بعدد من اللاعبين الأساسيين، في وقت رفض فيه كل من مكاوي وباحسين والبدوي مقترحات الإعارة، مفضلين الاستمرار مع الفريق خلال ما تبقى من الموسم.