أفادت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية أن لاعب الوسط الهجومي المغربي إسماعيل صيباري، البالغ من العمر 24 سنة، عُرض على إدارة نادي باريس سان جيرمان خلال شهر دجنبر، دون أن يُحسم القرار بخصوصه إلى حدود الساعة.
ويقدم صيباري موسمًا لافتًا مع بي إس في آيندهوفن، بعدما سجل 11 هدفًا وقدم 4 تمريرات حاسمة في 23 مباراة بجميع المسابقات، أرقام تعكس تطوره الواضح وقدرته على الحسم في الثلث الأخير من الملعب.
كما عزز اللاعب المغربي أسهمه مؤخرًا عقب تألقه بقميص المنتخب الوطني، خاصة خلال الفوز على منتخب زامبيا، وهي المباراة التي أكدت حضوره القوي وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى، ما يفسر تزايد اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.
ورغم ذلك، يبدو أن باريس سان جيرمان، تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، يتعامل بحذر مع هذا الملف، مفضلًا إبقاءه ضمن الخيارات المطروحة دون استعجال، في إطار سياسة تهدف إلى التحضير المبكر للميركاتو الصيفي، عبر استهداف لاعبين شباب قادرين على الاندماج تدريجيًا في المشروع الرياضي للنادي.
وتبقى العاصمة الفرنسية وجهة جذابة للعديد من المواهب الصاعدة، حيث يُعرض على الإدارة الرياضية باستمرار عدد من اللاعبين الواعدين، ما يجعل المنافسة قوية بين الأسماء المطروحة. وفي حال قرر النادي التحرك رسميًا، فقد يشكل صيباري إحدى مفاجآت سوق الانتقالات المقبلة، بالنظر إلى توازنه بين الفعالية الهجومية وقابلية التطور.
وفي انتظار أي مستجدات، يظل ملف الدولي المغربي قيد المتابعة، في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن أتلتيكو مدريد الاسباني بدوره يُبدي اهتمامًا بخدمات اللاعب، ما قد يزيد من سخونة المنافسة حوله خلال الفترات المقبلة.