يفكر النجم المغربي الشاب إلياس بنصغير بجدية في مغادرة فريقه الحالي باير ليفركوزن الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية على سبيل الإعارة. وحسب تقارير إعلامية تطابقة، تبرز العودة إلى ناديه السابق، موناكو الفرنسي، كأقرب الوجهات المحتملة، في مسعى حثيث من اللاعب لاستعادة دقائق اللعب واسترجاع مستواه المعهود الذي لفت أنظار كبار أوروبا.
وكان الدولي المغربي قد انتقل إلى صفوف النادي الألماني في 31 غشت 2025 قادماً من موناكو، في صفقة ضخمة تراوحت قيمتها بين 30 و35 مليون يورو بالإضافة إلى المتغيرات، وبعقد طويل الأمد يمتد حتى يونيو 2030.
إلا أن الرياح لم تجرِ كما يشتهي اللاعب الشاب؛ حيث عانى من تهميش واضح خلال موسم 2025-2026، مكتفياً بالظهور في عدد محدود من المباريات (15 مباراة في جميع المسابقات، معظمها كبديل)، دون أن يتمكن من ترك بصمة تهديفية أو تقديم تمريرات حاسمة. وتعود أسباب هذا التراجع بشكل رئيسي إلى المنافسة الشرسة داخل التشكيلة، فضلاً عن لعنة الإصابات التي لاحقته، وتحديداً إصابة الكاحل التي أثرت بشكل كبير على جاهزيته البدنية واستمراريته.وقد انعكست هذه الوضعية الصعبة بشكل مباشر على القيمة السوقية للاعب، والتي شهدت انخفاضاً ملحوظاً لتستقر عند حدود 20 مليون يورو، بعدما كانت في تصاعد مستمر قبل انتقاله إلى "البوندسليغا".
ولم تكن فكرة العودة إلى موناكو وليدة اللحظة؛ ففي فترة الانتقالات الشتوية (يناير 2026)، أكدت تقارير ألمانية موثوقة، أبرزها شبكة "سكاي ألمانيا" وصحيفة "كيكر"، وجود اهتمام جدي من نادي الإمارة الفرنسية باستعادة لاعبه السابق على سبيل الإعارة لمنحه فرصة استعادة الثقة. ورغم عدم ممانعة إدارة ليفركوزن حينها، إلا أن تجدد الإصابة عطل إتمام الصفقة، ليضطر اللاعب للبقاء في ألمانيا حتى نهاية الموسم.
ومع فتح نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، عاد خيار الإعارة ليطرح نفسه بقوة كحل أمثل لجميع الأطراف. ورغم وجود اهتمام سابق من أندية فرنسية أخرى مثل ستاد رين، إلا أن موناكو يبقى الوجهة الأقرب والأكثر منطقية للاعب يبحث عن بيئة مألوفة تضمن له العودة السريعة إلى واجهة التألق. وحتى اللحظة، لم ترقَ هذه الرغبة إلى خطوات رسمية ملموسة، لكن الأيام القليلة القادمة قد تحمل تطورات حاسمة في مستقبل الموهبة المغربية.
بنصغير يطرق أبواب العودة إلى موناكو بحثًا عن التألق المفقود
بعد موسم صعب مع باير ليفركوزن، يسعى النجم المغربي إلياس بنصغير إلى استعادة بريقه المفقود عبر العودة إلى موناكو، حيث يترقب عشاق كرة القدم تطورات هذه الصفقة التي قد تعيد اللاعب إلى واجهة التألق الأوروبي.