في خطوة مفاجئة أسعدت عشاق الكرة البرازيلية، عاد النجم المخضرم فيليبي كوتينيو إلى المستطيل الأخضر عبر بوابة نادي سانتوس، لينضم إلى صديقه ومواطنه نيمار دا سيلفا، الذي تكفّل شخصياً بإعلان الصفقة قبل صدور البيان الرسمي من إدارة النادي.
واستبق نيمار الإعلان الرسمي بنشر مقطع فيديو عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة استقباله الحار لكوتينيو داخل مقر تدريبات سانتوس، موجهاً رسالة ترحيبية قال فيها: "نحن سعداء جداً بوجودك هنا. فريقنا وجماهيرنا سيستقبلونك بأذرع مفتوحة، استعد للاستمتاع بوقتك".
ولم يقتصر دور نيمار على الترحيب، إذ كشفت تقارير محلية أن شركة "NR Sports"، التي تدير أعماله وتملكها عائلته، لعبت دوراً محورياً في إقناع كوتينيو بالعودة إلى الملاعب، كما ساهمت سابقاً في مساعدة سانتوس على تسوية ديونه ورفع عقوبة المنع من التعاقدات المفروضة عليه من "الفيفا".وأكد كوكا، المدير الفني لسانتوس، أن كوتينيو (34 عاماً) اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح ووقّع عقداً يمتد حتى نهاية الموسم، مشيراً إلى أنه انخرط مباشرة في التدريبات الجماعية وشارك في جلسات تحليل الفيديو، مبدياً انسجاماً سريعاً مع زملائه الجدد.
وتنهي هذه العودة فترة ابتعاد كوتينيو عن كرة القدم التي استمرت سبعة أشهر، منذ آخر مباراة له يوم 14 فبراير 2026 بقميص فاسكو دا غاما، قبل أن يقرر إنهاء عقده بالتراضي وأخذ استراحة للتعافي من الإرهاق النفسي.
ويعوّل سانتوس على خبرة الثنائي نيمار وكوتينيو، اللذين تدرجا معاً في مختلف الفئات السنية للمنتخب البرازيلي، لقيادة الفريق نحو نتائج إيجابية محلياً وقارياً هذا الموسم.
بوساطة من نيمار.. كوتينيو يعود من "الاعتزال المؤقت" ويوقع في كشوفات سانتوس البرازيلي
عودة كوتينيو إلى الملاعب لم تكن عادية؛ بوساطة نيمار، النجم البرازيلي يفتح صفحة جديدة مع سانتوس، ليعيد الأمل لجماهيره ويشكل ثنائياً واعداً في المستطيل الأخضر.