عرض روسي لضم يوسف النصيري من الاتحاد السعودي

دخل المهاجم المغربي يوسف النصيري دائرة اهتمامات نادي سيسكا موسكو الروسي، الذي يسعى إلى تعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما تقدم بعرض مالي تصل قيمته إلى 15 مليون دولار للتعاقد مع مهاجم الاتحاد السعودي.

عرض روسي لضم يوسف النصيري من الاتحاد السعودي

يواجه مستقبل يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي احتمالاً جديداً، في ظل اهتمام سيسكا موسكو الروسي بالحصول على خدماته، بعدما وضعه ضمن خياراته لتدعيم تركيبته البشرية خلال النصف الثاني من الموسم الجاري.

وكشف موقع «أفريكا فوت» المهتم باخبار انتقالات اللاعبين الافارقة أن إدارة النادي الروسي أبدت رغبتها في التعاقد مع الدولي المغربي، وتقدمت بعرض تبلغ قيمته 15 مليون دولار، في محاولة لإقناع الاتحاد بالتخلي عن خدمات مهاجمه خلال الميركاتو الشتوي المقبل.

ويأتي الاهتمام الروسي في وقت يقدم فيه النصيري أرقاماً جيدة مع الفريق السعودي منذ بداية موسم 2026-2027، إذ سجل سبعة أهداف في 11 مباراة ضمن منافسات الدوري السعودي، بينما بلغ رصيده ثمانية أهداف في 16 مباراة بمختلف المسابقات، إلى جانب تمريرة حاسمة واحدة في دوري أبطال آسيا.

ويعول سيسكا موسكو، وفق المصدر ذاته، على الإمكانات البدنية والتهديفية للمهاجم المغربي من أجل منح خطه الأمامي مزيداً من القوة والفعالية، في وقت لم تتضح فيه بعد إمكانية انتقال الاهتمام إلى مفاوضات رسمية مع إدارة الاتحاد.

ويبلغ النصيري 29 سنة، وراكم تجربة أوروبية مهمة، بعدما بدأ مسيرته الاحترافية في إسبانيا مع ملقة، قبل الانتقال إلى ليغانيس، ثم إشبيلية، الذي خاض معه 143 مباراة سجل خلالها 51 هدفاً، وتوج بقميصه بلقب الدوري الأوروبي مرتين، عامي 2020 و2023.

وانتقل المهاجم المغربي إلى فنربخشة التركي سنة 2024، وقدم موسماً مميزاً في 2024-2025، سجل خلاله 20 هدفاً في الدوري، قبل أن يلتحق بالاتحاد السعودي في فبراير 2026، ليخوض تجربة جديدة في دوري روشن.

وسبق للنصيري أن ارتبط اسمه بعدد من الأندية خلال فترات الانتقالات الأخيرة، من بينها بيراميدز المصري، الذي أبدى اهتماماً بضمه وفق تقارير سابقة للمصدر ذاته.

وعلى المستوى الدولي، يظل النصيري من الأسماء التي يعول عليها المنتخب المغربي، بعدما ساهم في إنجاز مونديال قطر 2022 بتسجيل هدف الفوز التاريخي أمام البرتغال في ربع النهائي، الذي قاد «أسود الأطلس» إلى نصف نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخ الكرة الإفريقية.