كشف نادي بروغريسو كالتشيو، عبر بلاغ بشأن تشكيل طاقمه التقني الجديد، عن انضمام آدم ماسينا بصفة متعاون تقني، بالتزامن مع تعيين فرانشيسكو سالمي مدربا للفريق الأول. ويأتي هذا التغيير بعد الانفصال عن المدرب السابق فرانشيسكو كاتاني، في إطار إعادة ترتيب الطاقم الفني للنادي المنتمي إلى مدينة كاستل ماجيوري.
وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، قرر ماسينا وضع حد لمسيرته لاعبا، رغم بلوغه 32 سنة فقط، من أجل خوض تجربة جديدة في مجال التدريب والعمل التقني. ولم يقتصر الأمر على ابتعاده عن المنافسات، بل اختار البقاء داخل كرة القدم والاستفادة من التجربة التي راكمها في الملاعب الأوروبية.
وسيتولى ماسينا مهامه إلى جانب سالمي، ضمن طاقم يضم نيكولو سكّاليني مساعدا للمدرب، وستيفانو فينتوريلي مدربا لحراس المرمى، وماتيو ناتالي معدا بدنيا، ولورينزو دي باسكوال مساعدا له.
بدأ ماسينا مساره الاحترافي مع بولونيا، الذي خاض بقميصه 131 مباراة، قبل الانتقال إلى واتفورد الإنجليزي سنة 2018. وبعد تجربته في إنجلترا، عاد إلى الدوري الإيطالي عبر أودينيزي، ثم انتقل إلى تورينو، الذي انتهى ارتباطه به في وقت سابق من السنة الجارية.
وعلى المستوى الدولي، اختار المدافع المولود سنة 1994 تمثيل المنتخب المغربي، بعدما سبق له اللعب مع منتخب إيطاليا لأقل من 21 سنة. وخاض 28 مباراة مع المنتخب الوطني، وفق الإحصائيات المنشورة، وشارك في محطات دولية بقميص «أسود الأطلس».
وبعد تجربته الأخيرة مع تورينو، لم يرتبط ماسينا بناد جديد لمواصلة اللعب، قبل أن يظهر اسمه ضمن الطاقم التقني لبروغريسو. ويمنحه الدور الجديد فرصة الانتقال إلى مرحلة مختلفة من مسيرته، مستندا إلى خبرته في الدوري الإيطالي والدوري الإنجليزي الممتاز وتجربته الدولية.
وبذلك، يفتح ماسينا صفحة جديدة في كرة القدم الإيطالية، هذه المرة من داخل الطاقم التقني، في مسار قد يشكل بداية مشواره في عالم التدريب بعد سنوات من المنافسة على أرضية الملعب.