أحمد القنطاري: استبعاد بعض الأسماء من قائمة مونديال الفتيان "كان مؤلما"

يراهن مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة على جيل مواليد 2009 لتقديم مشاركة قوية في كأس العالم، معتبرا أن البطولة تمثل محطة مهمة في مسار إعداد عناصر قادرة على الوصول إلى المنتخب الأول مستقبلا.

أحمد القنطاري: استبعاد بعض الأسماء من قائمة مونديال الفتيان "كان مؤلما"

اعترف أحمد القنطاري، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، بصعوبة حسم القائمة النهائية التي ستشارك في نهائيات كأس العالم بقطر، مؤكدا أن الاقتصار على 21 لاعبا فرض عليه استبعاد أسماء كانت تستحق الحضور، بالنظر إلى المؤهلات التي تزخر بها فئة مواليد 2009.

وقال القنطاري، في تصريح إعلامي عقب الإعلان عن القائمة النهائية، إن الاختيارات لم تكن سهلة، موضحا: «كان من الصعب جدا إعداد هذه القائمة، لأننا مطالبون باختيار 21 لاعبا فقط، رغم وجود عدد كبير من اللاعبين الذين يستحقون المشاركة. والحمد لله، نتوفر على إمكانات كبيرة وقاعدة واسعة من المواهب في جيل 2009».

وأضاف: «كان الأمر مؤلما بالنسبة إليّ بسبب عدم إدراج بعض الأسماء، لكن علينا اتخاذ القرارات، وهذا جزء من مسؤوليتي. وأنا سعيد بالقائمة النهائية التي سنخوض بها هذه المنافسة».

وعن طموحات المنتخب المغربي في البطولة، شدد القنطاري على ضرورة البناء على التجربة التي راكمتها الفئات السنية في السنوات الأخيرة، وعلى المسار الذي حققه المنتخب في النسخة الماضية بقيادة نبيل باها، عندما بلغ ربع النهائي.

وأوضح: «نريد البناء على تجربة السنوات الماضية، وعلى المشوار الجيد الذي حققه فريق نبيل في النسخة السابقة. سنذهب إلى قطر للدفاع عن حظوظنا بشجاعة، لأننا نتوفر على مجموعة تنافسية، وهدفنا تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة والوجود بين أفضل المنتخبات في البطولة».

وتوقف مدرب المنتخب المغربي عند وضعية اللاعبين الذين لم تشملهم القائمة النهائية، موضحا أن بعضهم سيبقى ضمن اللائحة الاحتياطية، ويمكن الاستعانة بهم في حال حدوث أي انسحابات خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، أشار إلى أن الإصابات حرمت بعض العناصر من المشاركة، ومن بينها معاد كونفيسي وآدم العلوي، اللذان لم يتمكنا من التعافي في الوقت المناسب بسبب إصابات على مستوى الكاحل.

وكشف القنطاري أيضا عن تفاصيل العمل الذي قام به الطاقم الطبي مع لاعبين تعرضا للإصابة خلال مباريات ودية مع فريقيهما، ويتعلق الأمر ببنعفيس وبنصالح، اللذين تابعهما الطاقم داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، من أجل مساعدتهما على استعادة جاهزيتهما.

وأبدى المدرب ارتياحه لنجاح الجهود الطبية في تجهيز بن عفيس وإلحاقه بالقائمة النهائية، مقابل أسفه لعدم تمكن بنصالح من استعادة كامل جاهزيته، بسبب ضيق الوقت وعدم قدرته على المشاركة في آخر تجمع تدريبي للمنتخب.

واعتبر القنطاري أن غياب اللاعب يمثل خسارة للمجموعة، خصوصا أنه سبق له المشاركة في كأس العالم الماضية، وكان بإمكانه نقل تجربته إلى زملائه، غير أن ظروف الإصابة حالت دون الاستفادة من خدماته في النسخة المقبلة.

وبخصوص الأجواء داخل المجموعة قبل السفر إلى قطر، أكد المدرب أن اللاعبين متحمسون ومركزون على الاستحقاق المقبل، مشددا على أنهم يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، في ظل المتابعة الكبيرة التي يحظى بها المنتخب من الجماهير المغربية.

وختم القنطاري بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل محطة مهمة في مسار هذا الجيل، قائلا إن الهدف يتمثل أيضا في مساعدة أكبر عدد ممكن من لاعبي مواليد 2009 على بلوغ المنتخب الأول والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن المونديال خطوة مهمة في مسارهم الكروي.