وقال عبد العزيز، في تصريح لـ«لوماتان سبورت»، إن والدته مغربية ووالده ليبي، وهو ما يجعله مرتبطاً بالبلدين على حد سواء، مضيفاً: «أنا مغربي ليبي، ولا أفرق بين البلدين. لا يمكنك الاختيار بين أبيك وأمك، فكلاهما له المكانة نفسها».
وتحدث اللاعب عن المواجهة أمام المنتخب المغربي، معتبراً أن مواجهة منتخب يصنفه ضمن الأقوى عالمياً تفرض الاعتراف بالفوارق الفنية والبدنية، مشيراً إلى النتائج التي حققها أسود الفوتسال أمام منتخبات من الصف الأول، من بينها الأرجنتين وإسبانيا.
وربط عبد العزيز هذا المستوى بحجم العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن تسير كرة القدم داخل القاعة في ليبيا على النهج نفسه، من خلال تطوير منظومة العمل والرفع من مستوى الاستعداد والتكوين.
وقال في هذا السياق إنه يتمنى أن يستلهم المسؤولون عن اللعبة في بلاده التجربة المغربية، حتى يتمكن المنتخب الليبي مستقبلاً من المنافسة على بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، ثم انتزاع بطاقة التأهل إلى كأس العالم.
وشدد لاعب المنتخب الليبي على أن كرة القدم داخل القاعة لا تترك مجالاً كبيراً للتعويل على الحظ، موضحاً أن التفوق فيها يرتبط أساساً بالجاهزية البدنية والمهارات التقنية والعمل الجماعي، وأن الفوارق قد تظهر بوضوح في النتيجة عندما يواجه منتخب أقل استعداداً منافساً أكثر تطوراً.
وفي ختام تصريحه، عبّر عبد العزيز عن ارتياحه لعدم تعرض أي لاعب من المنتخب الليبي للإصابة، متمنياً أن يواصل زملاؤه العمل بجدية خلال الاستحقاقات المقبلة، من أجل تطوير مستواهم وتقليص الفارق مع المنتخبات المتقدمة في هذه الرياضة.