وضع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة حداً لحسابات التأهل، بعدما انتزع فوزاً ثميناً من أمام المنتخب المصري بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، السبت، بملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات اتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
ولم يحتج أشبال الأطلس إلى انتظار الجولة الأخيرة لحسم بطاقة العبور، بعدما رفعوا رصيدهم إلى سبع نقاط، ليضمنوا رسمياً إنهاء المنافسة ضمن المركزين المؤهلين إلى النهائيات القارية التي تستضيفها غانا في فبراير ومارس 2027.
وفرض المنتخب المغربي إيقاعه مبكراً، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف أول في الدقيقة 25، حمل توقيع آدم بو علال، الذي استغل كرة ثابتة ووضعها برأسه داخل مرمى المنتخب المصري.
ولم يتأخر الهدف الثاني كثيراً، إذ عاد سامي بوهدان ليضاعف تفوق المنتخب الوطني في الدقيقة 33، مستفيداً من هجمة مرتدة أنهاها بنجاح، ليمنح زملاءه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.
وحافظ أشبال الأطلس على تقدمهم خلال الشوط الثاني، في وقت عجز فيه المنتخب المصري عن تغيير ملامح المباراة، لتنتهي المواجهة بانتصار مغربي جديد أكد التطور الذي أظهره المنتخب خلال هذه الدورة.
وكان المنتخب الوطني قد استهل مشاركته بالتعادل دون أهداف أمام تونس، قبل أن يحقق فوزاً لافتاً على الجزائر بثلاثة أهداف لواحد، ثم يضيف مصر إلى قائمة ضحاياه، ليجمع سبع نقاط من ثلاث مباريات ويضمن بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة.
ويأتي هذا التأهل في إطار تصفيات منطقة شمال إفريقيا التي تعرف مشاركة المغرب ومصر والجزائر وتونس وليبيا، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات القارية.
وسيختتم المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب الليبي، الثلاثاء 6 أكتوبر، في مباراة سيكون الهدف منها تأكيد الصدارة وإنهاء الدورة في المركز الأول، بعدما ضمن رسمياً الحضور في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة بغانا. ويشير برنامج «أوناف» الرسمي إلى إقامة المباراة الأخيرة بين ليبيا والمغرب بملعب الإسماعيلية.
وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة مشواره بثبات في التصفيات، بعدما جمع بين الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية، محققاً فوزه الثاني توالياً عقب الانتصار على الجزائر بثلاثة أهداف لواحد.