أصبح الدولي الباراغوياني ميغيل ألميرون أول لاعب في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم يتلقى بطاقة حمراء بسبب تغطية فمه أثناء حديثه مع أحد المنافسين، وذلك خلال مواجهة منتخب بلاده أمام تركيا، الجمعة، في سان فرانسيسكو ضمن منافسات مونديال 2026.
وكان منتخب باراغواي متقدما بهدف دون رد عندما توجه ألميرون إلى اللاعب التركي ميرت مولدور وتبادل معه بعض الكلمات، واضعا يده على فمه أثناء الحديث. واعترض مولدور على الواقعة لدى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي قرر مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو المساعد (VAR)، قبل أن يشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الباراغوياني قبل نهاية الشوط الأول.
ويأتي هذا القرار في إطار التعديلات الجديدة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أبريل الماضي، والتي تتيح للحكام طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مواجهة أو نقاش مع المنافسين، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة السلوكيات المسيئة أو العنصرية داخل الملعب.وكان "فيفا" قد شدد على هذا التوجه عقب حادثة شهدتها مباراة في دوري أبطال أوروبا خلال فبراير الماضي، عندما غطى الأرجنتيني جانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا البرتغالي، فمه أثناء حديثه مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، في واقعة انتهت بإيقافه ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بسبب سلوك اعتبر تمييزيا.
وفي مارس الماضي، أوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، موقفه من هذه الممارسة قائلا: "إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلا تغط فمك عندما تقول شيئا. الأمر بهذه البساطة".
وبهذا القرار، دخل ألميرون تاريخ كأس العالم كأول لاعب يتعرض للطرد بموجب هذا القانون الجديد، في خطوة تعكس تشدد "فيفا" في تطبيق الإجراءات الرامية إلى حماية قيم الاحترام والنزاهة داخل الملاعب.
ألميرون أول لاعب يُطرد في كأس العالم بسبب تغطية الفم
شهدت مباراة باراغواي وتركيا في مونديال 2026 واقعة غير مسبوقة، بعدما أصبح ميغيل ألميرون أول لاعب يُطرد بسبب تغطية فمه أثناء حديثه مع أحد المنافسين، تطبيقا للقوانين الجديدة التي اعتمدها "فيفا".