أندية الصف الأول والثاني بفاس غاضبة من التحكيم

تصاعدت موجة الغضب داخل أوساط الأندية الرياضية بمدينة فاس بسبب قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل، وسط مطالب بفتح تحقيقات عاجلة وإعادة النظر في عدد من الحالات المثيرة للاحتجاج.

أندية الصف الأول والثاني بفاس غاضبة من التحكيم
عبرت أندية الصف الأول والثاني بمدينة فاس، عن غضبها من التحكيم، واصفة الأمر بـ"الخطير"، داعية في الآن ذاته إلى فتح تحقيقات عاجلة لتقويم اعوجاج هذا الوضع، الذي أثر على نتائج هذه الأندية حسب تعبيرها.

من قلب "المركب الرياضي بفاس"، تعالت صيحات جماهير نادي المغرب الفاسي لكرة القدم، منددة بالطاقم التحكيمي للمباراة التي جمعت الفريق وضيفه نهضة بركان لحساب الجولة الـ 26، ليتحول هذا السيل من الاحتجاج إلى سب وشتم وتنديد لمجال التحكيم بشكل خاص وجامعة كرة القدم عموما.

حمى الاحتجاج على مجال التحكيم، امتدت لفريق الوداد الرياضي الفاسي(الواف) الذي تنتظره مباراة حاسمة لضمان استمراره القسم الوطني الاحترافي الثاني أمام ضيفه شباب المسيرة، إذ وصف في بلاغ شديد اللهجة المباراة التي جمعت النادي بمضيفه اتحاد أبي الجعد لحساب الجولة الـ 28، ب"المهزلة التحكيمية"، معبرا عن بالغ استنكاره الشديد إزاء القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء والنتيجة النهائية، كما كان لها انعكاس سلبي واضح وحرمان الفريق من حقوقه المشروعة على حد تعبير المصدر.

وأكدت إدارة "الواف"، أن ما حدث في المباراة لا يمكن اعتباره حالة معزولة، بل "يندرج ضمن سلسلة من الأخطاء التحكيمية التي رافقت الفريق خلال العديد من محطات الموسم الرياضي الحالي"، كان لها تأثير مباشر على فقدان نقاط ثمينة، فضلا على انعكاسات سلبية على وضعية الفريق في سلم الترتيب العام للبطولة.

أندية الصف الأول والثاني بفاس غاضبة من التحكيم


وغير بعيد عن "الواف"، استنكر فريق "أكاديمية أقصبي لكرة القدم النسوية"، ما تعرض له من قرارات تحكيمية، مطالبا بفتح تحقيق عاجل في الموضوع.

وأوضح في بلاغ له، أن مباراة ذهاب السد المؤهلة للقسم الوطني هواة لكرة القدم النسوية، والتي جمعت فريق أكاديمية أقصبي بطل عصبة فاس مكناس، بفريق دفاع حمرية، بمدينة خنيفرة، شابتها قرارات حكيمية مجحفة أثرت على بشكل مباشر على نتيجة المواجهة.

وفي هذا الإطار أكد المكتب المسير للفريق، أن حماية كرة القدم النسوية وتطويرها مرتبط بضمان تحكيم نزيه وعادل، فمصير اللاعبات ومستقبل الفرق لا يمكن أن يكون رهين قرارات تحكيمية مثيرة للجدل على حد تعبير المصدر.