أنشيلوتي يتلقى ضربة جديدة قبل مواجهة البرازيل والنرويج

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة جديدة قبل مواجهة النرويج في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب رافينيا واستمرار غياب لوكاس باكيتا، ما يزيد من تعقيد مهمة المدرب كارلو أنشيلوتي.

أنشيلوتي يتلقى ضربة جديدة قبل مواجهة البرازيل والنرويج
تتواصل متاعب المنتخب البرازيلي ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في كأس العالم 2026، بعدما تلقى ضربة جديدة قبل مواجهة النرويج، المقررة الأحد، ضمن منافسات دور ثمن النهائي.

وكان منتخب "السيليساو" قد بلغ الدور ثمن النهائي بصعوبة، إثر فوزه المتأخر على اليابان، إلا أن أداءه منذ انطلاق البطولة لم يرق إلى مستوى التطلعات، في وقت زادت الإصابات من تعقيد مهمة أنشيلوتي.

وسيفتقد المنتخب البرازيلي خدمات رافينيا أمام النرويج، بعدما فشل جناح برشلونة في التعافي من الإصابة العضلية التي تعرض لها في العضلة الخلفية للفخذ خلال مواجهة هايتي في دور المجموعات.

ووفقًا لصحيفة سبورت الإسبانية، استأنف رافينيا التدريبات الفردية، لكنه لم ينضم بعد إلى الحصص الجماعية، ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من المباراة، مع الإبقاء على أمل لحاقه بربع النهائي في حال تأهل البرازيل.

ويفضل الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي عدم المجازفة بإشراك اللاعب، تفاديا لتفاقم إصابته أو تعرضه لانتكاسة، وهو ما يضع أنشيلوتي أمام خيارات هجومية محدودة.

ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الإيطالي على الثلاثي الهجومي نفسه الذي خاض المباراة الماضية، رغم الانتقادات التي طالت الأداء الهجومي للمنتخب خلال البطولة.

ولم تتوقف متاعب البرازيل عند غياب رافينيا، إذ تعرض لاعب الوسط لوكاس باكيتا لإصابة خلال مواجهة اليابان، أثبتت الفحوصات أنها ستنهي مشواره في البطولة، ليغيب عن بقية مباريات المونديال.

وتشكل إصابة باكيتا ضربة جديدة لكارلو أنشيلوتي، الذي يسعى إلى استعادة توازن منتخب البرازيل ومواصلة المشوار في البطولة، بداية من مواجهة النرويج، التي تعد واحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026.