بعد أسبوعين من إعلان انتقاله رسميا إلى بايرن ميونيخ، وصل الدولي المغربي إسماعيل صيباري إلى مدينة ميونيخ، حيث تعرف على مرافق النادي البافاري والتقى بمسؤوليه وأعضاء الطاقم التقني، تمهيدا لانطلاق مشواره مع الفريق.
ورافق صيباري أفراد من عائلته خلال زيارته الأولى للنادي، كما قام بجولة داخل مركز التداريب، في انتظار الالتحاق بالتدريبات الجماعية بعد نهاية عطلته الصيفية، عقب مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
وأعرب لاعب خط الوسط الهجومي عن حماسه لخوض أول مباراة له على أرضية ملعب أليانز أرينا، قائلا: "أتطلع بشدة إلى اللعب في أليانز أرينا. لم يسبق لي أن لعبت هناك، وستكون المرة الأولى مميزة بكل تأكيد."
ومن المنتظر أن يقود المدرب البلجيكي فينسان كومباني انطلاقة استعدادات الفريق للموسم الجديد خلال الأسبوع المقبل، على أن يلتحق صيباري بالمجموعة في وقت لاحق بعد انتهاء فترة راحته.
وخلال تقديمه الرسمي، لفت صيباري الأنظار باختياره القميص رقم 34، وهو الرقم الذي احتفظ به منذ فترة لعبه مع آيندهوفن الهولندي.
ولا يرتبط هذا الاختيار بجانب رياضي فقط، بل يحمل بعدا إنسانيا، إذ اختار الدولي المغربي الرقم تكريما للاعب الهولندي عبد الحق نوري، الموهبة السابقة لأياكس أمستردام، الذي تعرض لأزمة قلبية خطيرة سنة 2017 أنهت مسيرته الكروية.
وبات الرقم 34 منذ ذلك الحين رمزا للوفاء والتضامن في كرة القدم الهولندية، بعدما حرص عدد من اللاعبين المقربين من نوري على ارتدائه تخليدا لذكراه.
ويخوض صيباري، البالغ من العمر 24 عاما، واحدة من أهم المحطات في مسيرته الاحترافية، بعد سنوات ناجحة مع آيندهوفن، توج خلالها بعدة ألقاب محلية، قبل أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ لمواصلة تطوره في أحد أكبر الأندية الأوروبية.
كما يصل "أسد الأطلس" إلى النادي البافاري بعد مشاركة مميزة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، حيث سجل ثلاثة أهداف، قبل أن تغيبه الإصابة العضلية عن مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي.