حسمت إدارة إستوريل مستقبل القيادة التقنية للفريق الأول، بعدما قررت تحويل مهمة سيرجيو رايموندو من مدرب مؤقت إلى مدرب رسمي، خلفاً لفاسكو ماتوس الذي غادر منصبه بسبب النتائج السلبية.
وكشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء 3 نونبر، أن إدارة الشركة الرياضية للنادي اقتنعت بقدرة رايموندو على تغيير مسار الفريق وانتشاله من المركز الأخير في ترتيب الدوري، رغم أنه لم يحقق أي انتصار منذ توليه المسؤولية.
وقاد المدرب البالغ من العمر 42 عاماً إستوريل في ثلاث مباريات، انتهت بالتعادل أمام سالغيروش في كأس البرتغال، قبل التأهل عبر ركلات الترجيح، ثم الخسارة أمام موريرينسي بثلاثة أهداف لواحد، وأمام بورتو بأربعة أهداف دون رد.
وكان رايموندو يشرف على فريق أقل من 23 سنة، ونجح في قيادته إلى صدارة دوري «نيكست جين»، وهو ما جعل المسؤولين يفضلون منحه فرصة قيادة الفريق الأول، اعتماداً على العمل الذي قدمه مع الفئات السنية والأسلوب الذي اعتمده.
وكان المدرب قد استعان، خلال الفترة الانتقالية، بمساعدي المدرب السابق، لياندرو بيريش وجواو باتيستا، قبل أن يغادرا النادي بعد الاتفاق على إنهاء ارتباط الجهاز الفني السابق، يوم الجمعة الماضي. وكان عقد فاسكو ماتوس يمتد إلى غاية 2028.
ورغم قرار تثبيته، فإن وضعية رايموندو لا تخلو من الضغوط، إذ لم يحقق الفريق سوى تعادل واحد في الدوري، مقابل هزيمتين منذ توليه المسؤولية، فيما يحتل المركز الأخير برصيد نقطتين، متأخراً بخمس نقاط عن منطقة الملحق المؤدي إلى تفادي النزول، التي يشغلها كازا بيا.
وتراهن إدارة إستوريل على أن الاستقرار التقني والعمل اليومي سيساعدان الفريق على استعادة توازنه، بعدما قررت منح المدرب الوقت الكافي لترسيخ أفكاره وتحسين أداء المجموعة. غير أن استمرار النتائج السلبية قد يعيد ملف تغيير المدرب إلى الواجهة، خاصة أن الإدارة تتابع وضعية بعض المدربين غير المرتبطين بأندية، من بينهم دانييل سوزا وكوستوديو كاسترو وجواو جياو.
وتكتسي المباراة المقبلة أمام ماريتيمو، المقررة الأحد 8 نونبر، أهمية كبيرة في مسار الفريق، إذ يعول عليها رايموندو لتحقيق أول انتصار في الدوري والخروج من دوامة النتائج السلبية.
وفي سياق التحضيرات لهذه المواجهة، يأمل المدرب في استعادة خدمات المهاجم المغربي يانيس بكراوي، الذي غاب عن المباريات الأربع الأخيرة بسبب الإصابة، بعدما أصبح غيابه مؤثراً في الخط الأمامي لإستوريل.
ويستند هذا الرهان إلى القيمة الهجومية التي يمثلها اللاعب المغربي، بعدما سجل 20 هدفاً في 36 مباراة خلال الموسم الماضي، ليكون أحد أبرز عناصر الفريق. وتترقب إدارة النادي عودته في الوقت المناسب، بالنظر إلى حاجة المجموعة إلى حلول هجومية تساعدها على تحسين نتائجها في المرحلة المقبلة.