حظي إسماعيل باعوف، مدافع كامبور، بإشادة جديدة في الصحافة الهولندية، بعدما اختاره المحلل بارت لاتوهيرو ضمن تشكيلته المثالية للأسبوع، عقب الأداء الذي قدمه في الفوز العريض على غو أهيد إيغلز بأربعة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الهولندي.
وضمت التشكيلة التي اختارها لاتوهيرو، لفائدة صحيفة «دي تيليغراف»، ثلاثة لاعبين من كامبور، هم المدافع المغربي باعوف، وزميله في الخط الخلفي بيلي فان دايل، ولاعب الوسط رفيق العرقيوي، في اعتراف بالمستوى الذي قدمه الثلاثي خلال المواجهة الأخيرة.
وأبرز لاتوهيرو، في تصريحات نقلها موقع «VoetbalPrimeur» الهولندي، الدور الذي يلعبه باعوف إلى جانب فان دايل في النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق، معتبرا أن الثنائي الدفاعي أصبح أحد أبرز أسباب التحسن الذي عرفه كامبور، بعدما بات المدافعان يساهمان أيضا في تسجيل الأهداف.
وقال المحلل الهولندي إن باعوف، الذي سبق له الانتقال من أندرلخت إلى كامبور، يترجم في المباريات الأخيرة الثقة التي حظي بها، مشيرا إلى أنه كان حاسما مرة أخرى أمام غو أهيد إيغلز، بعدما افتتح التسجيل لفريقه.
ونجح المدافع المغربي في هز الشباك خلال الدقيقة السابعة، إثر ضربة رأسية محكمة استثمر بها ركنية نفذها مواطنه رفيق العرقيوي، مانحا فريقه التقدم المبكر، قبل أن يضيف زملاؤه ثلاثة أهداف أخرى ويحسموا المواجهة بنتيجة عريضة.
ولم يقتصر لاتوهيرو على الإشادة ببعـوف، بل توقف أيضا عند تطور أداء فان دايل، المعار من ألكمار، موضحا أنه تجاوز البداية المتعثرة وبدأ يقدم مستويات أفضل من مباراة إلى أخرى، بعدما ساهم بدوره في الفوز بتسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول.
وكان العرقيوي حاضرا بدوره في التشكيلة المثالية، بعدما صنع الهدف الأول لزميله باعوف، ثم سجل الهدف الرابع في الدقيقة الثمانين، مستفيدا من تقدم حارس غو أهيد إيغلز، ليسجل هدفا جميلا عزز به حصيلته التهديفية هذا الموسم.
ويأتي هذا التقدير الإعلامي في وقت يواصل فيه باعوف ترسيخ مكانته مع كامبور، الذي تعاقد معه قادما من أندرلخت، إذ أصبح المدافع المغربي أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي، كما تولى شارة قيادة الفريق في عدد من المباريات.
وشهدت المباراة أمام غو أهيد إيغلز نهاية غير اعتيادية، بعدما توقفت نهائيا بسبب استعمال جماهير الفريق الضيف للألعاب النارية، قبل أن يقرر الاتحاد الهولندي لكرة القدم اعتماد نتيجة أربعة أهداف دون رد باعتبارها النتيجة النهائية للمواجهة.
وبهذا الانتصار، رفع كامبور سلسلة مبارياته دون هزيمة في الدوري إلى سبع مباريات متتالية، معادلا رقمه القياسي المسجل سنة 2014، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية، مستفيدا من مساهمة لاعبيه المغاربة، وفي مقدمتهم باعوف والعرقيوي.