يواصل النجم المغربي الشاب إلياس السعيدي شق طريقه بثبات نحو إثبات ذاته مع نادي أوكسير الفرنسي، حيث يسجل حضوره بقوة في المباريات الودية التحضيرية استعداداً لانطلاق الموسم الكروي الجديد.
ويُعد متوسط الميدان الدفاعي، البالغ من العمر 17 عاماً (مواليد ديسمبر 2008)، من أبرز الأسماء الواعدة التي يعول عليها الطاقم التقني للنادي الفرنسي كاستثمار استراتيجي للمستقبل. يتميز السعيدي بقوة بدنية لافتة، وانضباط تكتيكي عالٍ، فضلاً عن براعته في افتكاك الكرات وتأمين خط الوسط، وهي مقومات تجعله مرشحاً بقوة ليكون أحد الركائز الأساسية في منظومة الفريق خلال السنوات المقبلة.
وتتويجاً لموهبته وتطوره الملحوظ مع فئة الشباب (أقل من 19 سنة) والفريق الرديف، سارعت إدارة نادي أوكسير في شهر مايو الماضي إلى تحصين جوهرتها المغربية بتوقيع أول عقد احترافي يربط اللاعب بالنادي حتى صيف عام 2029. وكان السعيدي قد انضم إلى صفوف الفريق سنة 2023 قادماً من نادي تولون، بعد أن صقل موهبته في بداياته داخل أكاديميات أولمبيك مارسيليا.وعلى الصعيد الدولي، يعتبر السعيدي من الركائز التي تألقت بقميص المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، حيث دافع عن ألوان "أشبال الأطلس" باستماتة في الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها نهائيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم للناشئين.
ومع استمرار تألقه في الفترة التحضيرية الصيفية الحالية، تتجه الأنظار نحو هذا الشاب الطموح لمعرفة مدى قدرته على كسب ثقة المدرب لحجز مكانة مع الفريق الأول، ليؤكد بذلك مكانته كواحد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في الملاعب الأوروبية.
إلياس السعيدي يخطف الأنظار في تحضيرات أوكسير للموسم الجديد
في سن السابعة عشرة فقط، يفرض إلياس السعيدي نفسه كأحد أبرز المواهب المغربية في أوروبا، بعد أن خطف الأنظار بقوة في تحضيرات نادي أوكسير الفرنسي للموسم الجديد، مؤكداً أن المستقبل يحمل له الكثير من النجاحات.