بات باريس سان جرمان على بعد خطوة جديدة من ترسيخ مكانته بين كبار أوروبا، بعدما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً، بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي.
وبعد عام واحد فقط من اكتساح إنتر ميلان بخماسية نظيفة في نهائي ميونيخ والتتويج بأول لقب أوروبي في تاريخه، يستعد الفريق الباريسي لمواجهة أرسنال في نهائي جديد يُقام في بودابست.
وقدم سان جرمان مستويات مبهرة خلال آخر 18 شهراً، بعدما تفوق على أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وبايرن ميونيخ، مؤكداً التحول الكبير الذي شهده الفريق منذ وصول إنريكي في صيف 2023.وقال الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا إن الفريق يؤمن بقدرته على الاحتفاظ باللقب، مضيفاً: "أثبتنا أننا قادرون على هزيمة أي فريق عندما نفرض أسلوب لعبنا".
وشهد مشروع النادي تحولاً جذرياً بعد التخلي عن سياسة "النجوم الخارقة"، عقب رحيل ليونيل ميسي ونيمار، ثم كيليان مبابي لاحقاً، مقابل بناء فريق شاب يعتمد على الجماعية والضغط العالي.
ويبرز في هذا المشروع أسماء مثل عثمان ديمبيليه وفيتينيا وأشرف حكيمي، الذين تحولوا إلى ركائز أساسية في تشكيلة الفريق.
وعاش ديمبيليه تحديداً أفضل فتراته الكروية تحت قيادة إنريكي، بعدما تحول إلى لاعب حاسم أمام المرمى، مسجلاً 19 هدفاً و11 تمريرة حاسمة رغم معاناته من مشاكل بدنية متكررة.
وبات سان جرمان يحظى باحترام واسع داخل القارة الأوروبية، بعدما كان يُنظر إليه سابقاً كنادٍ ينفق أموالاً طائلة دون تحقيق النجاح القاري المنتظر.
وسيكون إنريكي أمام فرصة تاريخية، إذ قد يصبح خامس مدرب فقط يحرز دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، لينضم إلى قائمة تضم كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا وزين الدين زيدان وبوب بايزلي.
وقال المدرب الإسباني: "عندما جئت إلى النادي قلت إن هدفي هو صناعة التاريخ، وما زلنا نشعر أن هناك المزيد لتحقيقه".
إنريكي يقترب من إنجاز تاريخي مع باريس سان جرمان في دوري الأبطال
يواصل باريس سان جرمان فرض نفسه قوة أوروبية جديدة تحت قيادة لويس إنريكي، الذي بات على أعتاب دخول تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه.