وقعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس، وعصبة جهة فاس–مكناس للسباحة، اليوم الجمعة، اتفاقية شراكة وتعاون تروم تطوير ممارسة رياضة السباحة والارتقاء بالرياضة المدرسية، من خلال تدبير وتسيير عدد من المسابح التابعة للمديرية على مستوى مدينة فاس.
وجرى توقيع الاتفاقية من طرف أحمد غنينو، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس، ويوسف الحوات، رئيس عصبة جهة فاس–مكناس للسباحة، في إطار تعزيز التعاون المؤسساتي وتكريس سياسة القرب في المجال الرياضي.
وتشمل هذه الاتفاقية تدبير وتسيير مجموعة من المنشآت الرياضية، من بينها مسبح الزيات، ومسبح باب جديد، ومسبح رياض سايس، ومسبح حي المسيرة، إضافة إلى المركب الرياضي المندمج عين عمير.وتهدف المبادرة إلى تحسين جودة تدبير المرافق الرياضية وتوسيع فرص الولوج إلى فضاءات السباحة لفائدة مختلف الفئات العمرية، فضلاً عن تشجيع الممارسة الرياضية واكتشاف المواهب وصقلها، بما يسهم في تعزيز الحركية الرياضية على مستوى جهة فاس–مكناس.
كما تندرج الاتفاقية ضمن الجهود الرامية إلى دعم الرياضة المدرسية وتوفير ظروف أفضل لممارسة السباحة، سواء في إطار الأنشطة التربوية أو البرامج الرياضية الموجهة للأطفال والشباب.
ويأتي هذا المشروع بعد تولي عصبة جهة فاس–مكناس للسباحة، مطلع الشهر الجاري، مهمة الإشراف على تسيير البرامج الرياضية بستة مسابح بمدينة فاس، بعضها تابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما تتبع أخرى لجماعة فاس.
وتروم هذه الخطوة توسيع قاعدة الممارسين لرياضة السباحة، من خلال تخصيص حصص لتعليم السباحة لفائدة الأطفال والناشئة، وفتح المسابح أمام العموم، إلى جانب توفير حصص خاصة للجمعيات والأندية الرياضية المنضوية تحت لواء العصبة.
اتفاقية شراكة بفاس لتطوير السباحة والارتقاء بالرياضة المدرسية
وقعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس وعصبة جهة فاس–مكناس للسباحة اتفاقية شراكة تهدف إلى تدبير عدد من المسابح بالمدينة، وتعزيز ممارسة السباحة والارتقاء بالرياضة المدرسية.