احتمال كبير لعودة رالي داكار إلى إفريقيا عبر المغرب

يلوح احتمال عودة رالي داكار إلى إفريقيا عبر المغرب، على خلفية التوترات الأمنية في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته وكالة "رويترز"، في انتظار التأكيد الرسمي لمسار السباق المرتقب في يناير المقبل.

احتمال كبير لعودة رالي داكار إلى إفريقيا عبر المغرب
يستعد رالي داكار للعودة إلى القارة الإفريقية في نسخته التاسعة والأربعين، على خلفية التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، سيما في السعودية التي احتضنت السباق منذ عام 2020، في خطوة قد تعيد المنافسات إلى الأراضي الإفريقية بعد سنوات من إقامتها في منطقة الخليج.

وأوردت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة على بطولة العالم للراليات الصحراوية، من بينهم سائقان ومدير فريق، أن السباق قد ينطلق بمرحلة تمهيدية في إسبانيا أو البرتغال، قبل الانتقال إلى المغرب لاستكمال المنافسات عبر نحو 12 مرحلة.

وكان المنظمون قد أعلنوا، في ماي الماضي، عن مسار لنسخة الرالي المرتقبة، المقرر إجراؤها بين 9 و22 يناير المقبل، ينطلق وينتهي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية بالسعودية، إلا أن التطورات الأمنية في المنطقة دفعتهم إلى دراسة بدائل، من بينها مسار في شمال السعودية، قبل تداول احتمال نقل المنافسات إلى إفريقيا عبر المغرب.

وبحسب المصدر ذاته، يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوترات بين السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن، وما رافقها من هجمات استهدفت مدنًا ومطارات ومنشآت للطاقة في السعودية.

ورغم تداول هذه المعطيات، فإن عودة رالي داكار إلى المغرب تظل احتمالا في انتظار تأكيد رسمي من الجهات المنظمة، وفي مقدمتها شركة أموري سبورت أورغانيزاسيون، والاتحاد الدولي للسيارات، والاتحاد الدولي للدراجات النارية