الإصابة تجبر شمايكل على اعتزال كرة القدم نهائياً

أعلن الحارس الدنماركي المخضرم كاسبر شمايكل اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، بعدما فشل في التعافي من إصابة خطيرة على مستوى الكتف أنهت مسيرته الاحترافية.

الإصابة تجبر شمايكل على اعتزال كرة القدم نهائياً


أعلن الحارس الدنماركي المخضرم كاسبر شمايكل اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، بعدما فشل في التعافي من إصابة خطيرة على مستوى الكتف أنهت مسيرته الاحترافية.

أعلن كاسبر شمايكل، حارس مرمى منتخب الدنمارك ونادي سيلتيك الاسكتلندي، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، بعد تعذر تعافيه من إصابة خطيرة في الكتف.

وتعرض شمايكل، البالغ من العمر 39 عاماً، للإصابة خلال خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية خلال شهر مارس 2025، حيث اضطر إلى مواصلة اللعب رغم الإصابة بعد استنفاد التبديلات.

وتفاقمت حالته لاحقاً خلال مباراة سيلتيك أمام شتوتغارت ضمن منافسات الدوري الأوروبي في فبراير الماضي، قبل أن تكون آخر مشاركاته الرسمية يوم 22 فبراير، عندما خسر فريقه أمام هايبرنيان بنتيجة (2-1) في الدوري الاسكتلندي الممتاز.

وكان عقد الحارس الدنماركي مع سيلتيك يمتد إلى غاية يونيو المقبل، غير أن الإصابة فرضت عليه إنهاء مسيرته قبل الموعد المنتظر.

وقال شمايكل في تصريحات لقناة "تي في" الدنماركية"، "عندما ينتهي عقدي مع سيلتيك في يونيو المقبل، سأضع حداً لمسيرتي. إنه قرار فُرض علي"، وأضاف "استشرت عدداً من الجراحين والخبراء بشأن إصابة كتفي، وأكدوا أن عودتي إلى اللعب مجدداً غير مرجحة. فكرت كثيراً، لكنني مقتنع بأن التوقيت مناسب لاتخاذ هذا القرار".

وخاض شمايكل 120 مباراة دولية بقميص منتخب الدنمارك، وشارك في نهائيات كأس العالم سنتي 2018 و2022، كما ساهم في بلوغ منتخب بلاده نصف نهائي بطولة كأس أمم أوروبا 2020.

وبدأ الحارس المخضرم مشواره الاحترافي مع مانشستر سيتي، قبل أن يعيش أبرز فتراته الكروية مع ليستر سيتي، حيث خاض 479 مباراة، وتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز التاريخي موسم 2015-2016، إضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي سنة 2021.

كما خاض تجارب قصيرة مع نيس الفرنسي وأندرلخت البلجيكي، قبل انتقاله إلى سيلتيك، حيث شارك هذا الموسم في 39 مباراة بمختلف المسابقات، وساهم في التتويج بلقبين في الدوري الاسكتلندي، إلى جانب كأس الرابطة.

وختم شمايكل تصريحاته قائلا "يحلم الجميع بالاعتزال داخل أرض الملعب، لكن الأمور لا تسير دائماً كما نشتهي. حققت الكثير خلال مسيرتي، ونلت فرصاً وتجارب لا تُنسى، وكنت أتمنى خوض مباراتي الأخيرة، لكن ذلك لم يحدث".