اختتم المنتخب البرازيلي لكرة القدم، اليوم الجمعة بمدينة نيوجيرسي، استعداداته النهائية قبل مواجهة المنتخب المغربي، في افتتاح مبارياتهما ضمن المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026، في حصة تدريبية جرت بصفوف مكتملة باستثناء النجم نيمار دا سيلفا، الذي يواصل الغياب بسبب الإصابة.
وشهدت الحصة التدريبية، التي قادها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، تركيزا عاليا من لاعبي "السيليساو"، حيث خصصت دقائقها الأولى لتمارين بدنية دون كرة، شملت الإحماء والتحرك والتنسيق العضلي، قبل الانتقال إلى تدريبات تقنية وتكتيكية ركزت على الاستحواذ والتمرير السريع وبناء اللعب.
وواصل نيمار برنامجه التأهيلي خارج المجموعة، في ظل عدم اكتمال جاهزيته البدنية، ما يضع مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي محل شك كبير، بحسب تقارير طبية وإعلامية متطابقة.وفي سياق متصل، أبدى الطاقم التقني للمنتخب البرازيلي حرصه على الحفاظ على جاهزية باقي العناصر، في ظل أهمية المواجهة الأولى في رسم ملامح مشوار "السيليساو" في البطولة، خاصة أمام منتخب مغربي يدخل المنافسات بمعنويات مرتفعة بعد إنجازاته الأخيرة على الساحة الدولية.
ومن المرتقب أن تجرى المباراة بين المغرب والبرازيل يوم غد السبت على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي، على أن يواجه المنتخب المغربي لاحقا منتخبي اسكتلندا وهايتي ضمن نفس المجموعة.
ويعيش المنتخب البرازيلي حالة ترقب بخصوص وضعية نيمار، في وقت يواصل فيه اللاعب برنامجه العلاجي على أمل استعادة جاهزيته خلال باقي مباريات دور المجموعات، دون تأكيد رسمي حتى الآن بشأن موعد عودته إلى الميادين.
البرازيل يكمل تحضيراته لموقعة المغرب.. ونيمار خارج الحسابات
اختتم المنتخب البرازيلي تحضيراته لمواجهة المغرب في مونديال 2026 بنيوجيرسي، في ظل استمرار غياب النجم نيمار بسبب الإصابة وعدم وضوح موقفه من المشاركة.