حسمت مجلة فرانس فوتبول، الجهة المنظمة لجائزة الكرة الذهبية، الجدل المثار عقب نهائي كأس العالم 2026، بعدما أكدت في بيان رسمي أن الفوز بالمونديال لا يضمن التتويج بجائزة أفضل لاعب في العالم.
وجاء البيان بعد خسارة المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد، في نهائي كأس العالم، وهو ما فتح باب التكهنات بشأن هوية المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكرة الذهبية، مع تصاعد أسهم عدد من نجوم المنتخب الإسباني، أبرزهم فابيان رويز ولامين يامال.
وأكدت فرانس فوتبول، عبر موقعها الرسمي، أن التتويج بكأس العالم يمثل عاملاً مهماً في سباق الكرة الذهبية، لكنه ليس المعيار الوحيد لحسم الجائزة.وأوضح البيان: "منذ عام 1995، توج أربعة لاعبين فقط من أصل سبعة فازوا بكأس العالم بجائزة الكرة الذهبية، أي بنسبة 57%."
وأضاف: "الفوز بكأس العالم يمنح اللاعب أفضلية، لكنه لا يضمن التتويج بالكرة الذهبية، إذ تُمنح الجائزة للاعب الأفضل طوال الموسم، وليس للأفضل في كأس العالم فقط."
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتواصل فيه الترشيحات بشأن هوية الفائز بالنسخة المقبلة من الجائزة، في ظل المنافسة القوية بين عدد من النجوم الذين تألقوا مع أنديتهم ومنتخباتهم خلال موسم 2025-2026.
التتويج بكأس العالم لا يضمن الفوز بالكرة الذهبية
أغلقت مجلة فرانس فوتبول الباب أمام الجدل الدائر بشأن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدة في بيان رسمي أن إحراز كأس العالم لا يكفي وحده للتتويج بالجائزة، وأن التقييم يعتمد على الأداء طوال الموسم.