نفى ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، صحة التقارير التي ربطته بخلافة جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤكداً أنه لا يعتزم الترشح للمنصب في انتخابات 2027.
وجاء النفي عبر متحدث رسمي باسم الخليفي، رداً على تقارير إعلامية بريطانية، من بينها "بوليتيكو" و**"التلغراف"**، تحدثت عن دعم أوروبي محتمل لترشحه لرئاسة فيفا.
وقال المتحدث: "لا يملك السيد الخليفي أي طموح أو نية أو اهتمام بهذا المنصب في فيفا أو بكل هذه الضجة الإعلامية، بل سيواصل دعم جميع مؤسسات كرة القدم العالمية والأوروبية بطريقة بناءة وحكيمة."وكانت وسائل إعلام بريطانية قد اعتبرت الخليفي أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، في ظل التوتر المتصاعد بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وفيفا بشأن مشروع تجاري جديد يسعى الاتحاد الدولي إلى إطلاقه.
وأشارت التقارير إلى أن بعض الأوساط الأوروبية ترى في الخليفي شخصية قادرة على قيادة فيفا، خاصة مع تصاعد الخلاف حول مشروع إنشاء شركة تجارية لإدارة بعض الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، وهو المشروع الذي يواجه معارضة واسعة داخل أوروبا.
ويتمتع الخليفي بنفوذ كبير في كرة القدم الأوروبية، إذ يشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى جانب رئاسته لرابطة الأندية الأوروبية (ECA)، التي تضم مئات الأندية في مختلف أنحاء القارة.
كما تربطه علاقة وثيقة برئيس يويفا، ألكسندر تشيفرين، وهو ما عزز التكهنات بشأن إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي مستقبلاً.
وفي سياق متصل، أصدرت رابطة الأندية الأوروبية بياناً أعربت فيه عن قلقها من الإعلانات الأخيرة الصادرة عن فيفا بشأن مشروعه التجاري الجديد، معتبرة أن طريقة طرحه جاءت بشكل مفاجئ وأحادي.
ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة من الاعتراضات الأوروبية على المشروع الذي يقوده إنفانتينو، والذي يهدف إلى فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في الأنشطة التجارية المرتبطة بفيفا، وهو ما أثار مخاوف بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.
الخليفي ينفي رغبته في خلافة إنفانتينو على رئاسة فيفا
نفى ناصر الخليفي بشكل قاطع الأنباء التي ربطته بخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2027، مؤكداً أنه لا يملك أي نية للترشح رغم تصاعد التكهنات في وسائل الإعلام البريطانية.