الدفاع الجديدي يكشف عن طاقمه التقني الجديد بقيادة البرتغالي ريكاردو شيو

أعلن الدفاع الحسني الجديدي عن تشكيل طاقمه التقني الجديد بقيادة المدرب البرتغالي ريكاردو شيو، في إطار تحضيراته للموسم الرياضي المقبل، مواصلا رهانه على المدرسة البرتغالية لقيادة الفريق.

الدفاع الجديدي يكشف عن طاقمه التقني الجديد بقيادة البرتغالي ريكاردو شيو
أعلن نادي الدفاع الحسني الجديدي، بشكل رسمي عن تشكيلة الطاقم التقني الذي سيقود الفريق خلال الموسم الرياضي المقبل، برئاسة المدرب البرتغالي ريكاردو شيو، في خطوة تعكس دخول النادي مرحلة جديدة من الإعداد التقني، وترسيخ اختياره مواصلة الاعتماد على المدرسة البرتغالية في قيادة العارضة الفنية.

ويضم الطاقم التقني الجديد مساعدي المدرب سيرجيو بارجي وسمير الدرداني، فيما أسندت مهمة تدريب حراس المرمى إلى فابيو جيروتو، والإعداد البدني إلى روي كاردوزو، على أن يتعزز الجهاز التقني كذلك بمحلل الأداء البرتغالي كارلوس فانسوني، بما يعكس توجه النادي نحو تكوين طاقم متكامل يعتمد على التخصص في مختلف الجوانب التقنية والبدنية والتحليلية.

ويأتي الإعلان عن الطاقم التقني بعد أيام من تعاقد النادي مع المدرب البرتغالي ريكاردو شيو، الحاصل على شهادة "ويفا برو" والذي راكم تجربة مهنية مهمة عبر عدد من المحطات التدريبية في أوروبا وإفريقيا والعالم العربي. فقد سبق له الإشراف على أندية بالدرجتين الأولى والثانية في البرتغال، كما خاض تجارب احترافية في إيطاليا وسلوفاكيا وقبرص، قبل أن يحقق نجاحات لافتة في أنغولا، حيث توج بلقبي البطولة وكأس السوبر، إضافة إلى قيادته أحد الأندية السعودية في منافسات قارية.

ويعكس اختيار هذا الطاقم التقني رغبة مسؤولي الدفاع الحسني الجديدي في توفير الظروف الملائمة لإنجاح المشروع الرياضي الجديد، من خلال الجمع بين الخبرة الأوروبية والكفاءات المحلية، والاعتماد على منظومة عمل حديثة تقوم على الإعداد البدني المتخصص، وتحليل الأداء، والتخطيط التقني الدقيق، بما ينسجم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية.

وجاء تعيين شيو عقب نهاية تجربة مواطنه روي ألميدا، الذي غادر الفريق بانتهاء عقده، مفضلا خوض تجربة جديدة مع المغرب الفاسي. وبذلك يصبح ريكاردو شيو ثالث مدرب برتغالي يتولى قيادة الفريق الدكالي، في استمرار واضح لنهج النادي الذي يراهن على المدرسة البرتغالية لما تتميز به من انضباط تكتيكي وقدرة على تطوير الأداء الجماعي.

ورغم نهاية مهمته، فقد ترك روي ألميدا بصمة إيجابية داخل النادي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى احتلال مركز متقدم في البطولة الوطنية، معتمدا بشكل لافت على عدد من اللاعبين الشباب الذين منحوا المجموعة روحا تنافسية جديدة، وأسهموا في ترسيخ هوية قائمة على الحيوية والانسجام، وهو ما يشكل قاعدة مهمة سيعمل الطاقم الجديد على البناء عليها.

ويأمل مسؤولو الدفاع الحسني الجديدي أن ينجح الطاقم التقني الجديد في تحقيق الاستقرار داخل المجموعة، ومواصلة تطوير الأداء الجماعي، بما يسمح للفريق بمواصلة المنافسة على المراتب المتقدمة واستعادة مكانته بين أبرز أندية البطولة الوطنية، استنادا إلى مشروع رياضي يقوم على الاستمرارية والتخطيط التقني بعيد المدى.