الركبي السباعي المغربي يعود إلى الواجهة الإفريقية بعد غياب طويل

يستعد المنتخب الوطني المغربي للركبي السباعي للكبار للعودة إلى المنافسات الإفريقية، بعد غياب تجاوز سبع سنوات، وذلك من بوابة البطولة الإفريقية المؤهلة إلى سلسلة سباعيات الركبي العالمي.

الركبي السباعي المغربي يعود إلى الواجهة الإفريقية بعد غياب طويل
يستعد المنتخب الوطني المغربي للركبي السباعي للكبار للعودة إلى المنافسات الرسمية على الصعيد الإفريقي، بعد غياب دام لأكثر من سبع سنوات، بسبب العقوبات التي كانت قد فرضتها الهيئتان الإفريقية والدولية على الركبي المغربي.

وسيستهل المنتخب الوطني مشاركته الرسمية في البطولة الإفريقية المؤهلة إلى سلسلة سباعيات الركبي العالمي، والتي ستحتضنها العاصمة الأوغندية كمبالا يومي 26 و27 شتنبر الجاري.

وتراهن الجامعة الملكية المغربية للركبي على هذه المشاركة من أجل تحقيق نتيجة مشرفة أمام أبرز المنتخبات الإفريقية في هذا النوع الرياضي، في ظل أهمية البطولة بالنسبة لمستقبل الركبي المغربي ومساعي استعادة مكانته على الساحة القارية.

وتشكل المنافسة المقبلة محطة مهمة للمنتخب الوطني من أجل استعادة التوازن ومواكبة تطور مستوى المنتخبات الإفريقية، بعد سنوات من الغياب والجمود التي أثرت على حضور الركبي المغربي في المنافسات القارية والدولية.

وأوقعت القرعة المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات زيمبابوي ونيجيريا وغانا، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات أوغندا وزامبيا وتونس والسنغال.

ويأمل المنتخب المغربي في استثمار عودته إلى المنافسة الإفريقية من أجل تقديم مستويات قوية، وفتح صفحة جديدة في مسار الركبي السباعي الوطني، بعد سنوات طويلة من الغياب عن الواجهة القارية.