يقدم ياسين الزابيري موسما لافتا مع راسينغ سانتاندير، بعدما أصبح هداف الفريق برصيد سبعة أهداف، وهي الحصيلة التي وضعته في المركز الثاني ضمن ترتيب هدافي الدوري الإسباني، خلف البرازيلي رافينيا، وبالعدد نفسه من الأهداف الذي سجله كل من لامين يامال وكيليان مبابي ولوكا كاميلو، وفق ما أوردته صحيفة «آس».
ويُعد المهاجم المغربي، المولود في مراكش سنة 2005، من أبرز اكتشافات الموسم في «لاليغا»، بعدما اختير أفضل لاعب تحت 23 سنة خلال شهر شتنبر، مستفيدا من تطور أدائه وقدرته على استثمار الفرص، رغم بدايته الموسم من مقاعد البدلاء خلف المهاجم فيليبره.
وكان رين الفرنسي قد تعاقد مع الزابيري قادما من فاماليكاو البرتغالي مقابل عشرة ملايين يورو، عقب تألقه في كأس العالم لأقل من 20 سنة، التي توج بها المنتخب المغربي، وكان خلالها من أبرز الهدافين. غير أن تجربته في الدوري الفرنسي لم تسر بالشكل المنتظر، ما فتح الباب أمام إعارته خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وأوضح التقرير أن راسينغ سانتاندير نجح في حسم الصفقة بعد متابعة اللاعب في الدوري البرتغالي لفئة أقل من 23 سنة، إلى جانب مشاركته في مونديال الشباب. ورغم اهتمام أندية أخرى، من بينها أولمبيك مارسيليا وفينيسيا، بإعارته مع خيار الشراء، انتهى به المطاف في صفوف الفريق الإسباني.
وبحسب «آس»، فإن الاتفاق بين راسينغ ورين لا يتضمن بندا يسمح للنادي الفرنسي بقطع الإعارة قبل 30 يونيو المقبل، ما يعني أن الزابيري سيكمل الموسم مع الفريق الإسباني. وفي المقابل، لا يملك راسينغ خيار شراء عقده أو الاحتفاظ به بعد نهاية الإعارة، فيما تتجاوز قيمة الشرط الجزائي في عقده عشرين مليون يورو.
وكان الزابيري قد حدد، خلال تقديمه لاعبا لراسينغ، هدف تسجيل عشرة أهداف على الأقل خلال الموسم، وهو رقم بات قريبا من بلوغه بعدما وصل إلى سبعة أهداف، رغم مشاركته أساسيا في خمس مباريات فقط، ودخوله بديلا في ثلاث مباريات أخرى، وفق الأرقام التي أوردتها الصحيفة.
ويحمل الزابيري صفة لاعب دولي مع المنتخب المغربي الأول، وإن كانت مشاركته محدودة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بينما يواصل فرض نفسه في الدوري الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه نهاية الموسم بشأن مستقبله مع رين.