يخوض أيوب بوعدي تجربة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل إلى مانشستر سيتي بعقد يمتد إلى صيف 2031، في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو.
وفي حديثه عن الخطوة الجديدة للاعب البالغ من العمر 18 عامًا، اعتبر يوسف السفري أن الانتقال إلى مانشستر سيتي يؤكد المكانة التي بلغها بوعدي، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم الأخيرة.
وقال السفري إن بوعدي «اتخذ منعطفًا حاسمًا في مسيرته» بانضمامه إلى مانشستر سيتي، مضيفًا أن مستوياته مع «أسود الأطلس» في المونديال لفتت أنظار عدد من الأندية الدولية.
كما اعتبر الدولي المغربي السابق، في تصريحات إعلامية، أن قيمة الصفقة تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها بوعدي، خاصة في ظل صغر سنه، متوقعًا أن يستفيد اللاعب من الإمكانات التي يوفرها مانشستر سيتي والبيئة التنافسية التي سيخوض فيها تجربته الجديدة.
وبخصوص محدودية مشاركته في بداية الموسم، لم ير السفري في الأمر ما يدعو إلى القلق، مؤكدًا أن اندماج لاعب شاب في منظومة جديدة يحتاج إلى بعض الوقت.
وأوضح أن «قلة مشاركته خلال المباريات الأولى كانت متوقعة، ولا تقلل بأي شكل من قيمته»، مشيرًا إلى أن بوعدي قدم مؤشرات مشجعة خلال الدقائق التي حصل عليها، وسيعمل تدريجيًا على فرض نفسه ضمن أسلوب لعب الفريق وتشكيلته الأساسية.
وتوقف السفري أيضًا عند ترشيح بوعدي لجائزة أفضل لاعب شاب ضمن قائمة «فرانس فوتبول» للكرة الذهبية لعام 2026، معتبرًا أن وجوده ضمن القائمة مستحق بالنظر إلى مستواه والإمكانات التي أظهرها.
وقال إن ترشيح بوعدي «مستحق تمامًا»، معربًا عن أمله في أن يواصل اللاعب تطوره حتى يصل إلى مستوى أفضل اللاعبين في العالم.
وعن المنتخب المغربي، شدد السفري على أهمية وجود بوعدي ضمن صفوف «أسود الأطلس»، معتبرًا أن لاعب مانشستر سيتي الجديد يمثل إضافة ثمينة لخط الوسط، كما يمكن أن يشكل نموذجًا للاعبين المغاربة الشباب.
وذهب السفري إلى أبعد من ذلك، متوقعًا أن يصبح بوعدي مستقبلًا «واحدًا من أفضل اللاعبين المغاربة في التاريخ» في مركز خط الوسط، بالنظر إلى المؤهلات التي يتوفر عليها.