خليجي 27... السكتيوي يتطلع لقيادة عمان نحو حلم اللقب الثالث

يبدأ طارق السكتيوي مغامرته مع المنتخب العُماني في "خليجي 27" بجدة، واضعاً نصب عينيه استعادة اللقب الخليجي، والاستعداد في الوقت ذاته للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

خليجي 27... السكتيوي يتطلع لقيادة عمان نحو حلم اللقب الثالث
يخوض الإطار الوطني طارق السكتيوي تجربة جديدة على رأس المنتخب العُماني، بطموح قيادة الأخير نحو استعادة لقب كأس الخليج العربي، خلال النسخة الـ27 التي تحتضنها مدينة جدة السعودية، ابتداء من 23 شتنبر الجاري في منافسة تجمعه ضمن المجموعة الأولى بكل من السعودية والعراق والكويت.

ويبحث المنتخب العُماني عن مواصلة حضوره القوي في البطولة الخليجية، بعدما بلغ المباراة النهائية في ست من آخر عشر نسخ، توج خلالها باللقب مرتين، عامي 2009 و2017، في ما اكتفى بالوصافة في أربع مناسبات، من بينها نسختا 2023 و2024.

ويخوض السكتيوي هذه المغامرة بعدما تولى قيادة المنتخب العُماني في مارس الماضي، خلفاً للبرتغالي كارلوس كيروش، في تجربة جديدة للمدرب المغربي خارج الملاعب الوطنية، بعدما راكم مجموعة من التجارب على مستوى المنتخبات والأندية.

ويعتمد المدرب المغربي على مجموعة تضم 26 لاعباً، مع الحفاظ على عدد من العناصر ذات الخبرة، من بينها حارب السعدي وعصام الصبحي، إلى جانب منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، في محاولة لبناء توليفة قادرة على المنافسة على اللقب.

وعرفت اللائحة بعض التغييرات قبل انطلاق المنافسات، أبرزها غياب المهاجم محسن الغساني بسبب الإصابة التي تعرض لها رفقة ناديه، ليتم تعويضه بعبد السلام الشكيلي، فيما غاب عبد الرحمن المشيفري، لاعب القادسية الكويتي، عن القائمة، في قرار أوضح الاتحاد العُماني لكرة القدم أنه جاء لأسباب فنية.

ويضع السكتيوي البطولة الخليجية ضمن مشروع أوسع يتجاوز حدود المنافسة على اللقب، إذ يعتبر "خليجي 27" محطة مهمة للاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس آسيا 2027 وتصفيات كاس العالم 2030

وقال السكتيوي إن المنتخب العُماني خاض نهائي النسختين الأخيرتين من كأس الخليج، مؤكداً رغبة المجموعة في تقديم مباريات قوية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في النسخة الحالية، مع الاستفادة من المنافسة في تطوير الفريق والاستعداد للمواعيد القادمة.

وتحمل التجربة العُمانية أهمية خاصة بالنسبة الى السكتيوي، الذي سبق له قيادة المنتخب المغربي الرديف إلى التتويج بكأس العرب 2025، كما قاد المنتخب المغربي المحلي، وحقق مع المنتخب الأولمبي المغربي الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.

ويأمل المدرب المغربي أن يترجم هذه التجارب إلى نجاح جديد مع المنتخب العماني، الذي يبحث منذ تتويجه الأخير سنة 2017 عن العودة إلى منصة التتويج، في مهمة لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات تملك بدورها طموحات كبيرة في "خليجي 27".

شكيب إصلاح (صحافي متدرب)