يتجه إبراهيم العسري، رئيس الوداد الرياضي، إلى إحداث تغييرات على مستوى تدبير الملف الطبي للنادي، من خلال إعادة تنظيم عمل اللجنة الطبية ومنحها فضاءً خاصًا داخل مقر الإدارة، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز التنسيق ومواكبة الحالة الصحية للاعبين بشكل أكثر انتظامًا.
ووفق الصيغة الجديدة، ستعقد اللجنة الطبية اجتماعين كل أسبوع، على أن يتم إعداد تقارير دورية حول وضعية اللاعبين الصحية عقب كل اجتماع، تتضمن مستجدات الإصابات وبرامج العلاج والتأهيل، قبل إحالتها على إدارة النادي للاطلاع عليها واتخاذ ما يلزم من قرارات.
وجاءت إعادة ترتيب هذا الملف في أعقاب التطورات التي رافقت الشكاية التي تقدم بها حكيم زياش ضد بعض أفراد الطاقم الطبي السابق، وهو ما دفع إدارة الوداد إلى مراجعة طريقة اشتغال اللجنة ووضع آلية أكثر تنظيمًا وصرامة في متابعة الملفات الطبية.ورغم توفر النادي على مرافق طبية بمركبي ويلنس ومحمد بنجلون، اختارت إدارة العسري تعزيز حضور اللجنة الطبية داخل مقرها، بهدف ضمان تواصل مباشر ومستمر مع المسؤولين عن النادي، وربط الجانب الطبي بالقرارات التقنية والإدارية.
وتراهن إدارة الوداد من خلال هذه الخطوة على تحسين مواكبة اللاعبين، وتقليص مدة الغياب بسبب الإصابات، إلى جانب ضمان تنسيق أفضل بين اللجنة الطبية والطاقم التقني والإدارة، بما يخدم جاهزية الفريق خلال الموسم الرياضي.
العسري يعيد هيكلة اللجنة الطبية للوداد ويضع نظامًا جديدًا للتتبع
قرر المكتب المديري للوداد الرياضي إعادة تنظيم عمل اللجنة الطبية، عبر اعتماد آلية جديدة للتتبع وإحداث مكتب خاص بها داخل إدارة النادي.