العيناوي: الدوري الألماني مختلف عما عشته في فرنسا وإيطاليا

أكد الدولي المغربي نيل العيناوي حاجته إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع خصوصيات الدوري الألماني، رغم انطلاقته القوية مع لايبزيغ، مشيراً إلى جوانب فنية يتعين على فريقه تحسينها لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى.

العيناوي: الدوري الألماني مختلف عما عشته في فرنسا وإيطاليا

خاض العيناوي مبارياته التسع الأولى مع لايبزيغ أساسياً، وأكمل 90 دقيقة في ست منها، ليحجز مكاناً مهماً في خط الوسط منذ انتقاله إلى النادي الألماني قادماً من روما الإيطالي على سبيل الإعارة في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية.

وفي حديث للموقع الرسمي للايبزيغ، عقب الفوز على إلفرسبرغ بأربعة أهداف دون رد، أقر لاعب الوسط المغربي بأن التأقلم مع متطلبات كرة القدم الألمانية يحتاج إلى بعض الوقت، موضحاً أن أسلوب اللعب في البوندسليغا يختلف عما اعتاده في فرنسا وإيطاليا.

وقال العيناوي إن زملاءه في خط الوسط يساعدونه على الاندماج بشكل أفضل، مضيفاً أن اللعب إلى جانب لاعبين ذوي إمكانات عالية يجعل مهمته أسهل، سواء في الأدوار الدفاعية أو عند المساهمة في بناء الهجمات.

ولم يكتف اللاعب المغربي بالحديث عن تجربته الشخصية، بل تطرق أيضاً إلى الجوانب التي تحتاج إلى التطوير داخل المجموعة، مشدداً على ضرورة تحسين الضغط على المنافس وتعزيز الانسجام في اللعب الجماعي. ويرى العيناوي أن امتلاك فريقه إمكانات كبيرة لا يعفيه من العمل على التفاصيل التي تصنع الفارق في المباريات.

وقال في هذا السياق إن الضغط حاضر دائماً في كرة القدم، بل إنه ضروري أحياناً من أجل تقديم مستويات جيدة، مؤكداً أن اللاعبين مطالبون بتعلم كيفية التعامل معه وتحويله إلى حافز داخل الملعب.

وتوقف العيناوي كذلك عند التباين بين أداء لايبزيغ على أرضه وخارجها، إذ يقدم الفريق نتائج قوية أمام جماهيره، لكنه لم ينجح بالقدر نفسه في مبارياته خارج ملعبه. ودعا إلى إيجاد الحلول التي تسمح للمجموعة بالحفاظ على المستوى ذاته بعيداً عن قواعدها.

ويستعد لايبزيغ لمواجهة روت فايس إيسن، الثلاثاء، ضمن الدور الثاني من كأس ألمانيا، وهي مباراة حذر العيناوي من صعوبتها، رغم أن منافسه ينشط في درجة أدنى. واستحضر اللاعب تجربته السابقة في فرنسا، حيث خاض مباريات أمام فرق من الدرجتين الثالثة والرابعة، معتبراً أن مثل هذه المواجهات قد تكون أكثر تعقيداً مما يبدو على الورق.

وأكد الدولي المغربي ضرورة دخول اللقاء بتركيز كامل، في مسعى لمواصلة المشوار في المسابقة، بينما يواصل هو شخصياً ترسيخ مكانته في تجربته الألمانية، مستفيداً من مشاركاته المنتظمة والعمل على التكيف مع متطلبات فريقه الجديد.