يرى الظهير الأيسر المغربي أن عمق التشكيلة يشكل أحد العناصر الأساسية لنجاح الأندية الكبيرة، خصوصا عندما تجد نفسها مطالبة بخوض مباريات متتالية في مسابقات مختلفة، وهو ما يفرض على المدرب توزيع الجهد والاستفادة من جميع اللاعبين المتاحين.
وقال الكرواني، في حوار مع قناة «سبورت تي في» البرتغالية، إن جودة الفريق لا ترتبط فقط بالعناصر التي تبدأ المباريات، بل أيضا باللاعبين الذين يدخلون من مقاعد البدلاء ويستطيعون الحفاظ على المستوى التنافسي نفسه.
وأوضح الدولي المغربي أن امتلاك هذه الخيارات يمنح الفريق قوة إضافية خلال موسم طويل، تتعدد فيه الأهداف وتزداد فيه صعوبة الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية، مضيفا أن وجود لاعبين قادرين على تعويض زملائهم دون تراجع في الأداء يمثل مكسبا مهما للمجموعة.
وتكتسي هذه النقطة أهمية خاصة بالنسبة إلى بنفيكا، الذي ينافس بانتظام على الألقاب المحلية ويسعى إلى الذهاب بعيدا في المسابقات الأوروبية، حيث تتطلب المشاركة في أكثر من واجهة وجود تشكيلة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتفاوت ظروفها.
وتطرق الكرواني كذلك إلى الفارق بين اللعب داخل الميدان وخارجه، مشيرا إلى أن المباريات خارج القواعد تكون أكثر صعوبة، في ظل الأجواء التي تفرضها جماهير الفرق المنافسة والضغط المرتبط باللعب بعيدا عن الملعب المعتاد.
وتبرز تصريحات اللاعب المغربي حجم التحديات التي تواجه الأندية الطامحة إلى المنافسة على أكثر من لقب، إذ لا يكفي امتلاك مجموعة من اللاعبين الأساسيين ذوي المستوى العالي، بل يصبح الحفاظ على التوازن والاستفادة من البدلاء عاملين حاسمين على امتداد الموسم.