قررت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم اعتماد مجموعة من القوانين التحكيمية الجديدة ابتداءً من موسم 2026-2027، في إطار جهودها للحد من إضاعة الوقت ورفع جودة المنافسات.
وتأتي هذه التعديلات بعد سنوات من الجدل التحكيمي الذي يرافق مباريات "الليغا"، إلى جانب سعي الرابطة، بقيادة خافيير تيباس، إلى تسريع إيقاع المباريات والحد من الممارسات التي تؤثر في سير اللعب.
ومن أبرز المستجدات، إلزام اللاعب المستبدل بمغادرة أرضية الملعب في غضون 10 ثوانٍ فقط. وإذا تأخر في الخروج، فلن يُسمح للاعب البديل بدخول الملعب إلا عند أول توقف لاحق في المباراة، وهو إجراء طُبق خلال كأس العالم 2026 للحد من إضاعة الوقت.كما ستشمل التعديلات حراس المرمى، إذ إنه في حال استدعت إصابة الحارس دخول الطاقم الطبي، من دون أن تكون ناتجة عن احتكاك مع لاعب منافس أو حالة استثنائية، سيضطر أحد لاعبي فريقه إلى مغادرة الملعب لمدة دقيقة كاملة بعد استئناف اللعب.
ومن أكثر القوانين إثارة، منح ضربة ركنية للفريق المنافس إذا تعمد حارس المرمى إضاعة الوقت أثناء تنفيذ ضربة المرمى، في حين ستُمنح رمية التماس للفريق المنافس في حال التأخر المتعمد في تنفيذها.
وشهدت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بدورها توسيعاً في صلاحياتها، إذ ستتمكن من مراجعة حالات الإنذار الثاني التي قد تؤدي إلى الطرد، إضافة إلى تصحيح الأخطاء المتعلقة بهوية اللاعب المعاقب، ومراجعة بعض القرارات الخاصة بالضربات الركنية التي قد تكون احتُسبت أو أُهملت بشكل خاطئ.
ومن المنتظر أن تدخل هذه القوانين حيز التنفيذ مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني خلال أقل من أسبوعين، وسط ترقب كبير لتأثيرها على سير المباريات.
الليغا تعتمد قوانين تحكيمية جديدة وصارمة بداية من موسم 2026-2027
أعلنت رابطة الدوري الإسباني عن حزمة من التعديلات التحكيمية الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ بداية من موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت وتحسين جودة المباريات.