المغرب – ليسوتو.. 13 لاعبًا عاشوا أجواء إفريقيا لأول مرة

تحولت مواجهة المنتخب المغربي أمام ليسوتو، الثلاثاء ببلومفونتين، إلى تجربة إفريقية جديدة لـ13 لاعبًا من عناصر «الأسود»، بعدما سبق لهم خوض مباريات المنتخب الوطني داخل المغرب دون أن تكون لهم تجربة سابقة معه في بلد إفريقي آخر. وبينما عاش جميع هؤلاء اللاعبين الرحلة وأجواء المباراة عن قرب، كان خمسة منهم فقط على أرضية الملعب خلال الانتصار بهدفين دون رد.

المغرب – ليسوتو.. 13 لاعبًا عاشوا أجواء إفريقيا لأول مرة

حضر 13 لاعبًا في قائمة محمد وهبي في مباراة ليسوتو اليوم الثلاثاء، لم يسبق لهم خوض مباراة مع المنتخب المغربي في بلد إفريقي خارج المملكة، ويتعلق الأمر بعيسى ديوب، وأنس صلاح الدين، وعلي معمر، وأيوب بوعدي، ونايل العيناوي، وسفيان الفوزي، وسمير المرابط، وياسين جسيم، وعبد الله وزان، وزكرياء الواحدي، وياسر الزابيري، وتوفيق بن الطيب، ورضوان حلحان.

وبعد صافرة النهاية، لم تعد المسألة مجرد معطى قبل المباراة، بل أصبحت تجربة عاشها هؤلاء اللاعبون فعليًا بعدما رافقوا المنتخب الوطني إلى جنوب إفريقيا، ووقفوا للمرة الأولى على تفاصيل اللعب خارج المغرب في أجواء إفريقية، سواء من خلال ظروف السفر والإقامة والتداريب أو أجواء المباراة بملعب «تويوتا» في بلومفونتين.

وعلى أرضية الملعب، كان ثلاثة لاعبين من هذه المجموعة ضمن التشكيلة الأساسية التي اعتمدها محمد وهبي، ويتعلق الأمر بعيسى ديوب ونيل العيناوي وزكرياء الواحدي. وشارك اللاعبون الثلاثة منذ البداية في الفوز المغربي بهدفين دون رد.

أما سفيان الفوزي وتوفيق بن الطيب، فقد عاشا التجربة أيضًا من أرضية الملعب بعدما دخلا بديلين في الدقيقة 83، ليصبح مجموع اللاعبين الذين شاركوا فعليًا من قائمة الـ13 خمسة عناصر.

في المقابل، اكتفى أنس صلاح الدين وعلي معمر وأيوب بوعدي وسمير المرابط وياسين جسيم وعبد الله وزان وياسر الزابيري ورضوان حلحان بمتابعة اللقاء من خارج أرضية الملعب، بعدما كانوا ضمن قائمة المنتخب في هذه الرحلة الإفريقية.

وتكتسي هذه التجربة أهمية خاصة بالنسبة لهذه المجموعة، بالنظر إلى اختلاف الظروف المحيطة بالمباريات التي يخوضها المنتخب الوطني داخل المغرب عن تلك التي يعيشها خارج المملكة، خصوصًا على مستوى التنقل والمحيط والملعب والظروف المرتبطة بالمنافسات القارية.

وكان إبراهيم دياز خارج هذه القائمة من ناحية عامل التجربة، بعدما سبق له أن خاض مباريات مع «الأسود» في القارة الإفريقية، في حين جاءت مواجهة ليسوتو لتمنح مجموعة جديدة من اللاعبين فرصة اكتشاف هذا السياق عن قرب.

وانتهت الرحلة الثانية للمنتخب المغربي في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بانتصار جديد بهدفين دون رد، حملا توقيع إبراهيم دياز وعز الدين أوناحي، ليعزز «الأسود» رصيدهم بست نقاط بعد انتصارهم في الجولة الأولى على الغابون بالنتيجة نفسها.

وهكذا، لم تكن رحلة بلومفونتين مجرد مباراة جديدة في مشوار التصفيات بالنسبة إلى هؤلاء اللاعبين الـ13، بل شكلت بالنسبة إليهم أول احتكاك فعلي بأجواء المنتخب المغربي خارج المملكة وفي محيط إفريقي، فيما حصل خمسة منهم على فرصة تحويل هذه التجربة إلى مشاركة داخل الملعب.