وجد الدولي المغربي يوسف النصيري نفسه في مرمى انتقادات جماهير الاتحاد السعودي، رغم مساهمته في الانتصار الكبير على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1، يوم الثلاثاء 11 غشت 2026، في الدور التأهيلي لدوري أبطال آسيا للنخبة.
وحجز الاتحاد بطاقة العبور إلى مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة قدم خلالها النصيري تمريرة حاسمة لمواطنه مروان الصحفي، الذي نجح في هز الشباك وتسجيل الهدف الرابع للفريق السعودي.
ورغم هذه المساهمة المباشرة في الانتصار، لم يكن مردود المهاجم المغربي مقنعا لعدد من جماهير الاتحاد، التي كانت تنتظر منه حضورا أكثر فاعلية أمام مرمى المنافس، خصوصا أن النصيري يعول عليه لقيادة الخط الأمامي للفريق خلال الموسم الجديد.وتأتي هذه الانتقادات في وقت يرفع فيه أنصار الاتحاد سقف تطلعاتهم تجاه المهاجم المغربي، بالنظر إلى خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية وقدرته على التسجيل في مختلف المنافسات، قبل انتقاله إلى الدوري السعودي.
وذهبت بعض الأصوات الجماهيرية إلى المطالبة بالتعاقد مع مهاجم جديد خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الصيفية، بل إن هناك من طالب بالاستغناء عن النصيري، بداعي الحاجة إلى خيارات هجومية أكثر فاعلية.
النصيري تحت الضغط في الاتحاد رغم مساهمته في التأهل الآسيوي
رغم مساهمته بتمريرة حاسمة في الفوز العريض للاتحاد السعودي على الجزيرة الإماراتي، وجد الدولي المغربي يوسف النصيري نفسه في مرمى انتقادات جماهير فريقه، التي طالبت بمردود هجومي أكبر من المهاجم المغربي خلال المرحلة المقبلة.