تعرض المنتخب الألماني لانتقادات لاذعة عقب خسارته أمام الإكوادور بنتيجة 2-1، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، رغم أنه كان قد ضمن التأهل إلى دور الـ32 متصدراً للمجموعة.
ودخلت ألمانيا المباراة بأريحية بعد حسم بطاقة التأهل والصدارة، إلا أن المدرب يوليان ناغلسمان فضل الدفع بتشكيلة قوية للحفاظ على نسق الفريق، غير أن الرهان لم يحقق أهدافه، بعدما ظهر المنتخب بمستوى أثار الكثير من علامات الاستفهام.
وشنت الصحافة الألمانية هجوماً حاداً على أداء "المانشافت"، حيث كتبت صحيفة "كيكر" أن الفريق كشف عن "ثغرات في جميع الخطوط"، معتبرة أن هذا الأداء يثير الشكوك بشأن قدرة المنتخب على مواصلة مشواره في البطولة.من جانبها، وصفت صحيفة "بيلد" العرض الألماني بـ"المقلق"، مؤكدة أن الفريق افتقد إلى التنظيم وظهر بشكل مهتز، محذرة من أن استمرار هذا المستوى قد يقود إلى خروج مبكر من البطولة.
ولم تقتصر الانتقادات على وسائل الإعلام، إذ أعرب المدرب الألماني يورغن كلوب، خلال ظهوره على قناة "MagentaTV"، عن استيائه من الأداء، قائلاً إن المنتخب اتخذ قرارات خاطئة ولعب بطريقة لا تناسب أسلوب المنافس، مضيفاً أن الفريق لن يتمكن من تجاوز الأدوار المقبلة إذا استمر بهذا المستوى.
بدوره، انتقد المدافع ماتس هوملز الطريقة التي استقبل بها المنتخب الهدف، مشيراً إلى أن فقدان الكرة كان غير مقبول، كما اعتبر أن تدخل ألكسندر بافلوفيتش لم يكن بالشكل الصحيح، ما ساهم في خطورة الهجمة.
كما أثارت الحالة الفنية لعدد من نجوم المنتخب مخاوف داخل ألمانيا، في مقدمتهم الحارس مانويل نوير، إضافة إلى جمال موسيالا وفلوريان فيرتس، اللذين يمران بفترة تراجع على المستوى الهجومي.
ورغم أن ألمانيا ستدخل مواجهة دور الـ32 أمام باراغواي وهي مرشحة للتأهل، فإن الهزيمة أمام الإكوادور قلصت من حجم الثقة التي كانت تحيط بالمنتخب مع انطلاق البطولة، وحولت التفاؤل إلى حالة من الحذر والترقب.
انتقادات قاسية لألمانيا بعد الخسارة أمام الإكوادور
رغم ضمان التأهل وصدارة المجموعة، أثارت خسارة المنتخب الألماني أمام الإكوادور موجة انتقادات واسعة في وسائل الإعلام الألمانية، وسط تشكيك في قدرة كتيبة يوليان ناغلسمان على المنافسة في الأدوار الإقصائية.