برأسية حاسمة.. بن الطيب يقود ريمونتادا أندرلخت أمام سيركل بروج

برأسية أسطورية في الدقيقة 86، أعاد المغربي توفيق بن الطيب الحياة لأندرلخت، قبل أن يكتمل المشهد بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، ليخرج الفريق العاصمي بانتصار درامي يرسّخ مكانته بين كبار الدوري البلجيكي.

برأسية حاسمة.. بن الطيب يقود ريمونتادا أندرلخت أمام سيركل بروج
في مواجهة حبست الأنفاس حتى ثوانيها الأخيرة، قاد الدولي المغربي توفيق بن الطيب فريقه أندرلخت لقلب الطاولة على مضيفه سيركل بروج، محققًا انتصارًا ثمينًا بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري البلجيكي الممتاز لكرة القدم.

ولم تكن رحلة الفريق العاصمي مفروشة بالورود؛ إذ عانى أندرلخت الأمرين طيلة أطوار اللقاء بعد أن وجد نفسه متأخرًا في النتيجة بشكل مبكر. ففي الدقيقة 11، استغل اللاعب الغامبي عبدولي مانه هفوة دفاعية ليضع أصحاب الأرض في المقدمة، مانحًا فريقه أملًا في تحقيق أول انتصار له هذا الموسم.

وأمام استبسال دفاعي لسيركل بروج، استمرت محاولات أندرلخت العقيمة طيلة الوقت الأصلي للمباراة، قبل أن يظهر "أسد الأطلس" توفيق بن الطيب في الوقت الحاسم. ففي الدقيقة 86، ارتقى المهاجم المغربي فوق الجميع ليحوّل كرة عرضية برأسية مركزة سكنت الشباك، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية ومانحًا زملاءه جرعة معنوية هائلة.

ولم يكتفِ الضيوف بنقطة التعادل، بل استغلوا الانهيار الذهني لأصحاب الأرض عقب هدف بن الطيب، ليكثفوا من غاراتهم الهجومية التي أثمرت عن هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (90+3)، بأقدام اللاعب أدريانو بيرتاتشيني، ليفجر فرحة عارمة في دكة بدلاء فريقه.

وبهذا الانتصار المثير، واصل أندرلخت زحفه نحو مقدمة الترتيب رافعًا رصيده إلى 16 نقطة ليضيق الخناق على فرق الصدارة. في المقابل، عمّقت هذه الهزيمة الدرامية من جراح سيركل بروج، الذي تجمد رصيده عند 3 نقاط يتيمة، ليقبع في المركز الأخير بسبورة الترتيب مناصفة مع فريق كيه في ميتشيلين.