برأسية حاسمة في "ديربي الباسك".. مروان سنادي يستعيد حاسته التهديفية ويقود بلباو لإسقاط سوسيداد

برأسية متقنة أعادت له بريقه، أعلن مروان سنادي عودته القوية إلى الملاعب بعد فترة إصابة طويلة، ليقود أتلتيك بلباو لانتصار معنوي ثمين على غريمه ريال سوسيداد في ديربي الباسك.

برأسية حاسمة في "ديربي الباسك".. مروان سنادي يستعيد حاسته التهديفية ويقود بلباو لإسقاط سوسيداد
بصم الدولي المغربي مروان سنادي على أداء مبهر بعدما قاد فريقه أتلتيك بلباو لتحقيق انتصار معنوي هام على حساب مضيفه وجاره اللدود ريال سوسيداد بهدف دون رد (1-0)، في المواجهة الودية التي جمعت بين الطرفين يوم أمس الجمعة.

دخل المهاجم المغربي أطوار هذا "الديربي" الباسكي بشكل أساسي، حيث أظهر جاهزية بدنية وفنية عالية منذ الدقائق الأولى. وتوج سنادي مجهوداته الكبيرة باقتناص هدف الفوز الوحيد في المباراة خلال شوطها الثاني، إثر ارتقاء ناجح ورأسية متقنة سكنت شباك سوسيداد، ليترجم التفوق الهجومي لفريقه.

واستمر "أسد الأطلس" في تقديم عطاء سخي وإزعاج مستمر لدفاعات الخصم إلى حدود الدقيقة 71 من عمر المواجهة، حيث قرر المدرب إرنستو فالفيردي إراحته واستبداله بزميله غوركا غوروزيتا، وسط إشادة كبيرة من الطاقم التقني بالمردود الذي قدمه طيلة دقائق لعبه.

ويكتسي هذا الهدف أهمية بالغة ورمزية استثنائية للمهاجم البالغ من العمر 25 عامًا؛ إذ يُعد بمثابة إعلان صريح عن استعادته لحاسته التهديفية ونسيانه لفترة الفراغ الصعبة التي مر بها مؤخرًا، إثر الإصابة المعقدة في غضروف الركبة التي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر وأجبرته على الخضوع لعملية جراحية.

ومن شأن هذا الظهور المتميز والفعال أن يعيد مروان سنادي بقوة إلى الحسابات التكتيكية للناخب الوطني المغربي، كما يؤكد تعافي اللاعب التام وجاهزيته لتعزيز الخط الأمامي للمنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة.