برشلونة.. كامب نو يقترب من استعادة كامل طاقته الاستيعابية

تتواصل أشغال تجديد «كامب نو» مع تسجيل تقدم جديد في السقف والمناطق المخصصة لكبار الشخصيات، في وقت يستهدف فيه برشلونة استعادة الملعب كامل طاقته الاستيعابية بحلول عام 2028.

برشلونة.. كامب نو يقترب من استعادة كامل طاقته الاستيعابية
تتواصل أشغال تجديد ملعب «كامب نو» بوتيرة أقل من السابق، لكنها تشهد تقدماً ملحوظاً مع اقتراب عدد من المراحل الرئيسية من نهايتها، وفق ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية عقب زيارة حصرية لورش الملعب.

ويعمل نحو 1500 عامل حالياً في مختلف أجزاء المشروع، فيما باتت أشغال السقف قريبة من الاكتمال، إذ لم يتبق سوى تركيب قطعة واحدة لإنهاء حلقة الضغط التي ستدعم الهيكل العلوي للملعب. ومن المرتقب أن يستعيد «كامب نو» كامل طاقته الاستيعابية، التي تصل إلى 104 آلاف و600 متفرج، في عام 2028.

وشهدت المناطق المخصصة لكبار الشخصيات تقدماً بدورها، حيث من المنتظر أن تكون أربعة صفوف من المقاعد الخاصة متاحة خلال مباراة «الكلاسيكو» النسائي المقررة الأحد، بينما يُرتقب افتتاح الحلقة المزدوجة من المقصورات الجانبية في مارس 2027.

كما بدأت المدرجات في المستوى الثالث باستقبال المقاعد الأولى، ضمن تصميم يهدف إلى إبراز شعار نادي برشلونة بشكل واضح داخل المدرجات. وتأتي هذه التطورات في إطار المشروع الكبير لإعادة تأهيل ملعب النادي ورفع مستوى مرافقه وتجهيزاته.